المغرب يشارك بوفد يضم 20 شابا وشابة

كيبيك تحتضن المؤتمر العالمي الرابع للشباب

الخميس 14 غشت 2008 - 09:01

ينعقد حاليا بكيبيك المؤتمر العالمي الرابع للشباب تحت شعار "التنمية التي يقودها الشباب"، بمشاركة أزيد من 600 شاب نشيط في مجال التنمية المستدامة.

ويمثل المغرب في هذه التظاهرة العالمية، التي ستستمر إلى غاية 21 غشت الجاري، وفد يضم 20 شابا (10 ذكور و10 إناث)، جرى انتخابهم في أبريل الماضي ببوزنيقة، خلال اللقاء الوطني التحضيري لهذا المؤتمر.

ويرافق الوفد المغربي، الذي يترأسه الحاجي أنوار، من وزارة الشباب والرياضة، إدريس الكراوي، مستشار الوزير الأول، عضو اللجنة الدولية المنظمة للمؤتمر العالمي للشباب، بالإضافة إلى ممثل وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.

وسيمكن هذا الملتقى شباب العالم الأكثر دينامية، والتي تتراوح أعمارهم ما بين 18 و30 سنة، ويتحدرون من مختلف البلدان من تبادل انشغالاتها حول التحديات التي تطرحها التنمية المستدامة وأفضل التجارب في هذا المجال، والعمل على وضع مع ممثلين حكوميين الوسائل التي تمكنهم من المساهمة في إنجاز أهداف الألفية للتنمية.

ويضم برنامج هذا المؤتمر، الذي تنظمه المنظمة غير الحكومية "بيس تشايلد إنترناشيونل" و"تيكين لإيت غلوبل"، بتعاون مع اللجنة الكندية لليونيسكو والكتابة المكلفة بالشباب في حكومة كيبيك ومعهد العالم الجديد وجامعة لافال، أوراشا وندوات وأنشطة ثقافية وحلقات نقاش، تتوزع على ثلاث مواضيع وهي الاحتفال والتكوين والمبادرة.

وفي إطار المشاركة بصفة مشتركة لوكالات أنظمة الأمم المتحدة في هذا الحدث تقترح اليونيسكو ورشتان، الأولى ستنعقد يومي 14 و15 غشت حول "تجربة مواطنة الشباب عبر مشاركتهم في المنتديات الدولية كتلك المنظمة من طرف اليونيسكو".

أما الورشة الثانية، التي ستنظم في 15 غشت حول موضوع "بطل في الذهن"، فستقدم هذا البرنامج التكويني الذي جرى تطويره من أجل مساعدة الشباب على التعرف في ما بينهم، واكتساب مهارات نفسية للتقدم في عملهم وتجاوز الصعوبات وتدبير الضغط.

ومن بين الأنشطة المتوقعة تنظيم 200 نقاش ومسيرة عالمية وسهرة فنية ومعرض بمناسبة اليوم العالمي للشباب (12 غشت)، وكذا مساهمة ملموسة موجهة نحو40 مجموعة في ضواحي كيبيك.

وتندرج الدورة الرابعة للمؤتمر في إطار الذكرى الـ 400 لكيبيك، وتهدف إلى إبراز الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في التنمية المستدامة ومحاربة الفقر، وكذا المصدر الذي يشكلونه بالنسبة للحكومات والهيئات العاملة في مجال التنمية الدولية.




تابعونا على فيسبوك