أجرى أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أول أمس، في بيروت مباحثات مع بهية الحريري وزيرة التربية والتعليم العالي، تناولت سبل تفعيل الاتفاقيات الثنائية، وتوسيع مجال التعاون بين البلدين في قطاع التعليم.
وأكد اخشيشن، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء ببيروت، عقب المباحثات، أن الاتفاقيات المبرمة بين المغرب ولبنان في مجال المدرسة وتكوين الكفاءات منذ 2001 والتي صادق عليها لبنان كان لا بد من تفعيل بنودها، مبرزا أن التجربة اللبنانية في هذا المجال مهمة جدا يمكن للمغرب أن يستفيد منها خاصة على مستوى التعليم الأساسي والجامعي، على اعتبار أن منظومة التعليم اللبناني تتميز بوجود قطاع خاص قوي راكم تجربة تربوية متعددة المناحي.
كما أوضح أن المنظومة التربوية المغربية هي منظومة عمومية وتحتاج إلى التحسين في الآداء خاصة على مستوى تدريس اللغات الذي يشهد تطورا مهما في المنظومة التربوية اللبنانية ويعتمد مناهج حديثة.
وتناول اللقاء أيضا، يضيف وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، إمكانية تفعيل التعاون التربوي على المستوى العربي، حيث يمكن الاستفادة من منظومات ذات أداء متباين وخبرات متطورة ومنفتحة على تجارب عالمية متميزة.
وأبرز أن زياراته ركز فيها على العالم العربي خاصة تونس والأردن والآن لبنان من أجل الاستفادة من تجارب هذه البلدان وإغناء وتحسين آداء المنظومة التربوية المغربية، مشيرا إلى أن لكل منظومة لهذه البلدان خاصية، في الأردن الاستعمال مكثف للمعلوميات في المدارس، في تونس اعتماد التمرس المهني داخل المدارس، في لبنان القطاع الخاص مميز، في الوقت الذي لا يتجاوز في المغرب نسبة 7 في المائة من العرض.
وقال في هذا السياق "نحن بصدد بحث عن شراكات تكون متميزة على اعتبار أن تجربة التعليم الخاص في لبنان هي تجربة متميزة، ومن دون شك فالإطار القانوني موجود ولدينا آليات للاعتماد".