قافلة تاريخ بلادي تحط الرحال بجهة مكناس تافيلالت

الإثنين 11 غشت 2008 - 20:22

حطت قافلة "تاريخ بلادي"، التي تنظمها جمعية الاحتفال بالذكرى 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس، الجمعة الماضي، بجهة مكناس تافيلالت، في إطار مرحلتها الثانية.

وتزور هذه القافلة، التي كانت انطلاقتها من فاس، والتي تشرف على تنظيمها جمعية "12قرنا على تأسيس مدينة فاس"، 16 مدينة تمثل كل منها إحدى جهات المملكة.

وذكر بلاغ للجمعية أن المندوب السامي للجمعية، سعد الكتاني أكد، بالمناسبة، أن "انتظام محطات قافلة التاريخ سيعطي لكل زوارها وخاصة الشباب منهم، الفرصة لاستحضار الصفحات المشرقة لتاريخ المملكة والوقوف عند أهم المنجزات التي تعيشها تحت القيادة النيرة لجلالة الملك محمد السادس، مقتبسين من ذلك عناصر الاعتزاز بالماضي والحاضر واستشراف المستقبل بالكثير من الثقة والأمل والإيجابية".

وأضاف البلاغ أن أعضاء الجمعية قاموا، خلال هذه المحطة، بزيارة مخيم رأس الماء بمدينة إفران المقام في إطار برنامج العطلة للجميع، حيث جرى توزيع مجموعة من الهدايا، تحمل شعار " قرنا في حياة مملكة"، على أزيد من 2200 طفل وطفلة من مختلف جهات المغرب.
يشار إلى أنه استفاد من هذه العملية 50 ألف مشارك في هذه المخيمات التي تقيمها وزارة الشباب والرياضة، في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين الجمعية والوزارة.

واعتبر البلاغ أن وصول "قافلة تاريخ بلادي" إلى جهة مكناس تافيلالت، يحمل رمزية كبيرة باعتبارها منطقة اشتهرت منذ القدم بمرور القوافل التجارية الرابطة بين شمال إفريقيا وبلاد السودان.

كما تزخر مكناس، يضيف البلاغ، بالعديد من المعالم التاريخية التي بقيت شاهدة على حقب من التاريخ المغربي المتنوع، كما يمثل موقع وليلي الأثري الذي يختزل أهم آثار الرومان في منطقة المغرب العربي رمزا لحضارة ما قبل التاريخ بجهة مكناس تافيلالت دون إغفال تاريخ حاضرة سجلماسة، ودورها الريادي في التجارة عبر الصحراء الكبرى.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الرحلة ستستمر على مدى 16 أسبوعا، بمعدل أسبوع لكل جهة حيث ستزور قافلة التاريخ مدن وجدة والحسيمة وطنجة والقنيطرة وسطات وآسفي وبني ملال ومراكش وأكادير والعيون والداخلة وكلميم والدارالبيضاء، لتحل في الأخير بالرباط كمحطة تمثل فيها كل الجهات لتتوج بحفل غنائي كبير.

وتبرز قافلة التاريخ ثلاثة فضاءات متميزة يهتم أولها بتاريخ وإنجازات المملكة المغربية في (فضاء بلادي) لتركز على تاريخ وخصوصيات الجهة التي ستحل بها القافلة من خلال (فضاء جهتي) كما ستعنى بشهادات المواطنين الذي تقاطع تاريخهم الخاص مع تاريخ المملكة المغربية من خلال فضاء (تاريخي).

وتتيح فضاءات "بلادي" و "جهتي" و "تاريخي"، فرصة للمواطنين خاصة الشباب للشعور بأنهم معنيون بتاريخ بلادهم كما ستساهم في إضفاء الطابع الإنساني على هذا التاريخ الذي كتب صفحاته رجال ونساء سيجري تجميع وعرض شهاداتهم.

وتحط قافلة التاريخ في كل المدن التي ستزورها بقرى التاريخ التي سيجري نصبها على شاكلة "الفنادق" القديمة التي كانت توجد ولزمن طويل على امتداد طرق القوافل القديمة، التي تميزت بها مدن المغرب العريقة كفضاءات للمبادلات التجارية والتعارف.




تابعونا على فيسبوك