وجه المشاركون في ندوة "تحالف الحضارات في الفضاء العربي- -الإفريقي- الإبيرو-لاتينو أميركي"، التي نظمتها جامعة المعتمد بن عباد الصيفية في إطار الدورة الثلاثين لفعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي، برقية شكر وعرفان إلى جلالة الملك محمد السادس، على الرسالة التي
ووقع هذه البرقية، باسم المشاركين، كل من رفاييل طوجو، وزير الخارجية الكيني السابق، مستشار رئيس الجمهورية، وأوسكار ماوروتوادي رومانيا، ممثل منظمة الدول الأميركية بمكسيكو، وزير الشوؤن الخارجية السابق للبيرو، وأنيس أحمد، الرئيس بالنيابة لجامعة رفاح الدولية بباكستان، والفارو دي فاسكو نسولس، مدير معهد الدراسات الأمنية للاتحاد الأوروبي بالبرتغال، وحسن نافعة، الأمين العام لمنتدى الفكر العربي بعمان.
ومما جاء في هذه البرقية، "لقد توقف المشاركون طويلا أمام ما عبرتم عنه جلالتكم في هذه الرسالة الكريمة بأن (يظل هدفنا الجماعي هو انبثاق مواطنة كونية، ونظام عالمي منصف ومتعدد الأطراف يجعل من العالم قرية للإنسانية جمعاء، تسودها قيم الإخاء والمساواة والديمقراطية، والتنمية المشتركة، والتضامن الإنساني، لمواجهة خصوم الإنسانية كافة)".
واعتبر المشاركون أنه "يصعب العثور على كلمات أصدق وأقوى للتعبير عن الهم الإنساني المشترك الذي يشغل الآن كل الداعين إلى تحالف الحضارات، ليس فقط في الفضاء العربي-الإفريقي- الإبيرو-لاتينو أميركي، وإنما في كل الفضاءات الحضارية".
كما أعربوا عن سعادتهم البالغة بانعقاد هذه الندوة المهمة في رحاب المملكة المغربية، "تلك الدولة العريقة والمؤهلة طبيعيا، بحكم موقعها الجغرافي وتاريخها العريق لكي تصبح همزة وصل وتواصل بين الحضارات".
وسجل المشاركون أن الندوة جرت في "جو بالغ الود ومفعم بالأمل والرجاء"، حيث أبدى جميع المشاركين حماسة بالغة "للدعوة التي وجهها جلالتكم لمؤسسة منتدى أصيلة من اجل انجاز دراسة معمقة وإجراء مسح شامل للفضاء العربي- الإفريقي- الإبيرو-لاتينو أميركي بمختلف عناصره ومكوناته".
وأعرب المشاركون عن اعتقادهم بأن هذا هو "النهج الأمثل والمنطلق الحقيقي لتوفير مناخ علمي كفيل بإقامة حوار على أسس موضوعية"، مؤكدين "استعدادهم الكامل لوضع كل إمكاناتهم العلمية والفنية تحت تصرف مؤسسة منتدى أصيلة من أجل إنجاز هذا المشروع المهم على أكمل وجه ممكن".