بدء الإجراءات لإقالة رئيس باكستان برويز مشرف

الجمعة 08 غشت 2008 - 12:52

وافق الائتلاف الحكومي في باكستان، أمس الخميس، على بدء إجراءات إقالة الرئيس برويز مشرف كما أفادت مصادر في الائتلاف.

وقال مصدر بارز في الائتلاف الحكومي إن "أحزاب الائتلاف وافقت مبدئيا على إصدار مذكرة إقالة بحق الرئيس مشرف" بعد ثلاثة أيام من المحادثات بين قادة الائتلاف. وأفاد متحدث باسم أبرز حزبين في الائتلاف أن إعلانا رسميا لهذا القرار سيصدر في وقت لاحق أمس الخميس.

ميدانيا قال مسؤولون باكستانيون، أمس الخميس، إن ما لا يقل عن 25 متشددا موالين لطالبان وجنديين باكستانيين قتلوا في اشتباكات عنيفة جرت في منطقة قبلية على حدود أفغانستان. واندلعت الاشتباكات ليلة أول أمس الأربعاء، في منطقة لوي سوم في مقاطعة بأجور المعروفة بأنها ملاذ لمتشددي القاعدة وطالبان.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الباكستانية "لدينا تقارير عن ( مقتل) 25 متشددا. كما قتل جنديان وجرح ثلاثة." واستمر القتال بينما قصفت طائرة هليكوبتر حربية مخابىء متشددين في المنطقة الجبلية. وقال مسؤولون نقلا عن تقرير مخابرات انه في حادث منفصل نصب متشددون كمينا لعربة تابعة لقوات الأمن وفجروا قنبلة بالتحكم عن بعد بالقرب من بلدة خار وهي البلدة الرئيسية في مقاطعة بأجور ما أدى إلى مقتل جنديين.

وتدهور الموقف الأمني في أنحاء الشمال الغربي في الأسابيع الأخيرة وسط ضغوط متصاعدة من الحلفاء الغربيين على باكستان لمنع المتشددين من شن هجمات عبر الحدود على قواتهم في أفغانستان.

وتراجع العنف في شمال غرب باكستان بعد أن تولت حكومة ائتلافية السلطة بعد الانتخابات التي جرت في فبراير وبدأت محادثات مع المتشددين من خلال زعماء العشائر. لكن الهدوء انتهى فيما يبدو وصعد المتشددون هجماتهم بعد ان علق زعيمهم بيت الله محسود المحادثات في يونيو .

من جهة أخرى ، أعربت السلطات الأفغانية أمس الخميس، عن استعدادها للتعاون مع باكستان في مجال مكافحة الإرهاب لكنها دعت إسلام أباد أولا إلى السيطرة على من وصفتهم بـ "العناصر غير المنضبطة في أجهزتها" طبقا لما أعلنه وزير الخارجية الأفغاني، رانجين دادفر سبانتا.

وأوضحت مصادر إعلامية أن الرئيس الأفغاني حميد قرضاي ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني التقيا على هامش قمة إقليمية في سريلانكا ووعدا باستئناف التعاون لمكافحة الإرهاب.

جدير بالذكر أن المناطق القبلية الباكستانية تأوي العديد من المجموعات المسلحة التي بدأ بعضها مفاوضات مع الحكومة الجديدة في إسلام أباد في الوقت الذي تعهدت فيه بمواصلة عمليات العنف في أفغانستان الأمر الذي يثير غضب كابول.




تابعونا على فيسبوك