مغاربة يخوضون منافسات الألعاب الأولمبية بأعلام مختلفة

المغرب أمام امتحان صعب لملامسة الذهب

الجمعة 08 غشت 2008 - 22:25

يدخل المغرب منافسات الألعاب الأولمبية، التي ستفتتح اليوم الجمعة في العاصمة الصينية بكين، على أمل الظفر بميدالية في إحدى الرياضات الفردية، خاصة ألعاب القوى والملاكمة والجيدو.

بيد أن بعضهم يبدي تخوفا من تتويج بطل من أصل مغربي تحت علم أجنبي، خاصة فرنسا، وإسبانيا، والبحرين، إذ أن مجموعة من العدائين مغاربة ضمنوا الحد الأدنى للمشاركة في نهائيات الأولمبياد باسم بلدان أخرى، وهكذا سيتنافس المغاربة في مسافات عدة، خاصة المتوسطة والطويلة، تحت أعلام مختلفة.

ويخشى المغاربة أن يخرج المغرب خالي الوفاض من دورة بكين، التي ستستمر حتى 24 من الشهر الجاري.

وينبع التخوف من تراجع مستوى الرياضيين المغاربة، مقابل صعود أسهم منافسيهم، خصوصا في ألعاب القوى، التي تعد الأمل الوحيد في انتزاع الميداليات، على غرار دورة أثينا، حين استطاع البطل العالمي المعتزل هشام الكروج، انتزاع ميداليتين ذهبيتين، وحسناء بنحسي فضية في 800 م.

ويشارك المغرب في سبع رياضات هي: الملاكمة (10 ملاكمين) والجودو (4 لاعبين) والتايكواندو (لاعب ولاعبتان) والمبارزة (مبارزان) والسباحة (سباحة واحدة) والقوس والنشاب (لاعبة واحدة)، إضافة إلى ألعاب القوى بحضور 26 عداء وعداءة، أي في المجموع 47 رياضيا ورياضية، سيقع على عاتقهم رفع العلم المغربي في سماء بكين.

وأبدى المسؤولون المغاربة حذرا في تقييم حظوظ المشاركين في اعتلاء منصة التتويج، وأكدت نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، أن المهمة لن تكون سهلة، خصوصا وأن المنافسة ستكون شرسة، وعلى أشدها بين الأبطال العالميين المشاركين في الأولمبياد.
ومع ذلك تمني المتوكل النفس بأن تبرهن دورة بكين على أن الأبطال المغاربة لهم وزنهم وثقلهم، محددة آمالها في الحصول على ميداليات في ثلاث رياضات هي ألعاب القوى، والملاكمة والتايكوندو، وقالت "إن الرياضيين المغاربة عودوا بلدهم منذ الستينيات على الصعود إلى منصات التتويج في الأولمبياد، وليس فقط التأهل إلى النهائيات".

وقال مصطفى عوشار، المدير التقني الوطني لألعاب القوى "إننا الآن نمر من مرحلة انتقالية، خاصة بعد اعتزال صلاح حسيو، وإبراهيم وخالد بولامي، والبطل العالم والأولمبي هشام الكروج، والبطلة العالمية نزهة بيدوان. لذلك من البديهي أن نفتقر إلى نجوم عالميين كبار"، مضيفا " لكن نتوفر في المقابل على عدائين واعدين اكتسبوا تجربة كبيرة في كبريات التظاهرات، ويمكن الاعتماد عليهم مثل حسناء بنحسي، ومريم العلوي السلسولي، وأمين لعلو، وجواد غريب، وعبد الرحيم كومري وغيرهم".

المتوكل أول امرأة عربية في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية

الدارالبيضاء: المغربية: أصبحت نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، وبطلة أولمبياد لوس أنجليس 1984 في 400 م حواجز، أول امرأة عربية وإفريقية تنتخب لعضوية المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية. وانتخبت المتوكل بـ 85 صوتا مقابل 12 صوتا، وتبلغ مدة انتدابها أربع سنوات.

وقالت المتوكل إن ترشيح مغربي لهذا المنصب حظي بدعم من جميع أعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية، بالنظر إلى سمعة المغرب الطيبة في المحافل الدولية، وأيضا للعمل الكبير الذي أنجزته منذ سنوات، بوصفها عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية.

وفي تصريح لمكتب وكالة المغربي العربي للأنباء في بكين، أعربت المتوكل عن سعادتها الكبيرة لهذا الانتخاب، الذي سيكون حافزا لها لبذل مزيد من الجهود في المستقبل في سبيل النهوض بالحركة الأولمبية الدولية.

يذكر أن المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية يتكون من عشرة أعضاء، بالإضافة إلى الرئيس جاك روغ وأربعة من نوابه، ويشرف المكتب على تسيير شؤون اللجنة الأولمبية الدولية واحترام "الميثاق الأولمبي" ويتولى المسؤولية العليا لتسيير اللجنة الأولمبية الدولية، بما في ذلك التسيير الإداري والمالي، ويحدد جدول أعمال اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية ويشرف على إجراءات اختيار التشريح لاحتضان الأولمبياد.




تابعونا على فيسبوك