قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حزبه لن يطبق الشريعة الإسلامية، في حال تحمل مسؤولية الحكومة، وأنه لن يمنع الاختلاط في الشواطئ المغربية، ولن يمنع المهرجانات.
وأشار بنكيران، الذي كان يتحدث، مساء أول أمس الثلاثاء، في منتدى مجموعة ماروك سوار "90 دقيقة للإقناع"، إلى أن تعاقده سياسي مع الشعب المغربي والمصوتين عليه.
وأوضح أن هناك مشاكل كبرى تتطلب الحل، أكبر من المهرجانات والاختلاط بالشواطئ، مثل البطالة والتعليم والصحة، لكن في المقابل أكد أن من حق النساء اللواتي يرغبن في السباحة في شواطئ غير مختلطة أن ينعمن بهذا الحق، واستشهد بتجربة لشاطئ في مرتيل بتطوان.
وأكد أن حزبه لا يعارض تنظيم المهرجانات، لكنه ضد الميوعة والعري والإثارة في هذه المهرجانات، موضحا أن التعاقد مع مطربين من حجم مارسيل خليفة وعبد الهادي بلخياط وشباب آخرين فنانين بمعنى الكلمة لإحياء سهرات فنية في المغرب لا يتعارض مع خيارات الحزب، لكن تنظيم سهرات بمشاركة مطربات الإثارة مثل نانسي عجرم وهيفاء وهبي غير مقبول وسنحاربه.
ونفى معارضته الأغنية الشبابية، قائلا "أنا بعدا ما تنعرفوهم آش كيقولوا". واعتبر بنكيران أن فؤاد عالي الهمة سياسي عاد، ونفى أن يكون الخلاف معه الدافع إلى تعاطف المؤتمرين والتصويت عليه أمينا عاما، وقال "عاوني فاش، في تمارة، قلت ليك أخويا أنا كنآمن أن هاذ شي ديال الله، عندما تهجم علينا الهمة في القناة
الثانية، رباح أجابه دون أن يعطيه أهمية، أما أنا، فكنت سأجيبه وأكيل له الصاع صاعين، لأنه من العيب أن يأتي شخص ويشتم المغاربة، 600 ألف مصوت اعتبرهم هوامش ولا ماعرفتش آشنو سماهوم".
وأكد بنكيران أن علاقته كانت طيبة مع عالي الهمة "نعم كانت لدينا علاقات طيبة، وسبق أن التقينا مرات عدة، اتفقنا واختلفنا حول مواقف شتى، لكن تصريحه استفزني، وكنت سأتكرفس عليه، هذا ما دفع الإخوان في الأمانة العامة إلى بعث الرباح بدلا مني، ليس لأن الرباح أقل مستوى، لكن لأن طريقة الرد مختلفة". وأضاف بنكيران أنه رغم ذلك، فإن "حركته، من بعد، مابغاتش التوب لله، بقات غاديا في خطها الهجومي".
ترقبوا التفاصيل الكاملة للمنتدى في عدد مقبل.