بائع أعشاب وصائغ وتاجر يكشفون حقائق جديدة في مسلسل بليرج

خططوا لسرقة مؤسسات مالية وأخفوا أسلحة لثماني سنوات

الأربعاء 06 غشت 2008 - 22:20

توالت تصريحات المتهمين ضمن خلية بليرج الإرهابية لتكشف عن حقائق جديدة ومثيرة، جعلت قاضي التحقيق يتابعهم بتهم ثقيلة تتعلق بالمس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق تأليف فرق مسلحة والاستيلاء على الأموال العامة.

وتسلم هبات مالية من جهات أجنبية بهدف المساس بسيادة المملكة المغربية، وحيازة الأسلحة والمتفجرات والذخيرة وتهم أخرى تندرج في قانون مكافحة الإرهاب.

بائع أعشاب متهم بالإرهاب

صرح عبد الرحيم ناضي، الملقب بـ"جعفر"، أمام قاضي التحقيق عبد القادر الشنتوف، أثناء مرحلة التحقيق التفصيلي بحضور دفاعه، أنه تعرف على عبد المجيد الرايس معرفة سطحية بعد أن دخل معهم في الخلية التي كان يرأسها عبد الغني بن الطاوس آنذاك، مشيرا إلى أنه التزم دينيا سنة 1993 حين كان عبد الغني بن الطاوس يقيم بعض الندوات الدينية حول الجهاد داخل أرض الوطن، وقال عبدالرحيم ناضي، الذي يعمل بائعا للأعشاب الطبية، إنه بدأ يحس بأن الدروس غير قانونية ما جعله ينسلخ عن الخلية، موضحا أنه تعرف على العربي الشين الذي كان يقدم عنده ليحضر بعض اللقاءات مع عبد الغني الطاوس التي كان سالف الذكر يتحدث من خلالها حول الجهاد، مؤكدا أن هذا الأخير وكذا محمد اليوسفي وعبد المجيد الرايس كانوا يخططون لقتل اليهود، وأضاف ناضي أنه في سنة 1996 جرى التخطيط تحت إشراف عبد الغني الطاوس لسرقة وكالة بنكية تابعة للقرض الفلاحي، كما أن محمد اليوسفي كان حاضرا معهم في هذا اللقاء وكانت الخطة ترمي إلى قيامه بوقف السيارة نوع رونو 4 أثناء خروجها من المؤسسة البنكية، ولما حاول وقفها رفقة محمد اليوسفي والمدعو حمزة، الذي قام بمحاولة انتشال كيس من حوزة سائق السيارة رونو 4، لاذ بالفرار ليتبعه اليوسفي دون أن يتمكن من الاستيلاء على الكيس المذكور، لأن سائق السيارة قاومه، موضحا أنه لا يتذكر بقية الأشخاص الذين شاركوه في هذه العملية وكذا نوع السيارة التي استعملها في ذلك. وفيما يخص العملية الثانية خلال سنة 1996، أشار إلى أن عبد المجيد، المدعو صلاح تحدث عن القيام بالتخطيط لسرقة شخص يهودي يبيع الذهب بالمدينة القديمة، ما جعله يقوم بتوزيع الأدوار في ما بينه وبين مشاركيه عبد الصمد بنوح، ومحمد اليوسفي، ثم توجهوا على متن سيارة يتولى سياقتها عبد الصمد بنوح، وعمد إلى القيام بمهام صباغ لإنجاح الخطة، لكن العملية لم تكلل بالنجاح، مضيفا أنه قام بعملية ثالثة بعد الاتفاق مع عبد المجيد الرايس وعبد الغني بن الطاوس وأشخاص آخرين لاستهداف شخص يهودي يقطن بالقرب من حياة ريجينسي، لكنه لا يتذكر نتيجة هذه العملية، مؤكدا أن عبد الغني بن الطاوس سبق له أن أشعره في غضون سنة 1996 بأنه قام رفقة محمد اليوسفي باعتراض شخص يهودي يقيم بحي بلفدير، وأن هذه العملية كللت بالنجاح ما جعلهما يقومان بإضرام النار في الدراجة النارية، التي ارتكب بواسطتها هذه العملية الإجرامية.

الطيبي: المرواني كلف الشعباوي بالجانب الأمني للتنظيم

قال عبد الله الرماش، الملقب بـ"الطيبي"، أثناء التحقيق التفصيلي معه بحضور دفاعه، أنه بين سنة 1992و1993 طلب منه عبد الحفيظ السريتي أن يتوجه معه للبحث عن عنوان حسن مقداد، الذي لم يكن يعرفه، مضيفا أن السريتي أكد له أن سبب بحثه عن حسن مقداد هو استقطابه لحركة الاختيار الإسلامي، التي يرأسها المرواني، والتي تقوت بانضمام محمد الحارثي، الذي جرى استقطابه من طرف المرواني أيضا، وصرح الرماش أمام قاضي التحقيق أن عبد الصمد بنوح، كان ينشط بخلية خريبكة، مؤكدا أنه من خلال الاجتماعات التي كانت تقام بمنزل حسن مقداد، كان محمد المرواني ينتقد النظام الحاكم بالمغرب، مؤكدا أن هذا الأخير اقترح على أعضاء الخلية إنشاء صحيفة ناطقة باسم الحركة تحت اسم الجسر، وموضحا أنه جرى تعيينه من طرف المرواني، أمينا للمال لهذه الخلية، وفي ما يخص التخطيط للسطو على سيارات نقل الأموال، أكد ما ورد بتصريحاته أثناء الاستماع إليه من طرف الضابطة القضائية، موضحا أن المرواني كلف الطاهر الشعباوي بالجانب الأمني للتنظيم على أساس أن يقوم المختار لقمان بالتنسيق بين خلية البيضاء والرباط، مؤكدا أن عبد الحفيظ السريتي قام في غشت 1992بدعوته للالتحاق بمخيم صيفي بمدينة طنجة أقيم بشاطئ الدالية، حيث كان بمعيتهم كل من المرواني والمعتصم وبنوح والخليدي، وأضاف الرماش أن المرواني أكد له من خلال أحد اللقاءات ما بين 1993و 1994 بأنه استطاع الحصول على أسلحة نارية عبارة عن مسدسات وعددها أربعة دون أن يوضح له نوعها مضيفا أن الحسين بريغش قدم بها من الناظور، مؤكدا بأنه سوف يقوم بتوظيفها رفقة أعضاء الخلية في عملية السرقة والسطو على الأبناك والمؤسسات المالية. وقال الرماش لقاضي التحقيق إنه سنة 2004 أخبره محمد اليوسفي بأنه تبادل مع محمد المرواني أرقام الهواتف المحمولة، مؤكدا أنه سنة 2005 عقد اجتماعا بمنزل المختار لقمان الكائن بسلا، إذ برر من خلاله المسمى محمد المرواني غيابه عن الخلية منذ مدة مضيفا أنه كان منشغلا بمشاكله الشخصية من جهة ومن جهة ثانية بمرض ابنه.

جمال الباي: كلفني بليرج بالنيابة عنه في تطليق زوجته المغربية

ذكر جمال الباي، التاجر في أجزاء السيارات، والمتابع ضمن أعضاء الخلية، عند الاستماع إليه أنه سبق له أن تعاطف سنة 1985 مع تيار الجماعة الإسلامية التي كان يرأسها آنذاك عبد الله بنكيران، مضيفا أنه لم يسبق له أن حضر مع هذه الجماعة أي دروس دينية كيفما كان نوعها، لكنه حضر بعض الاجتماعات حول دروس فقهية فقط، كان يلقيها أشخاص متعاطفون مع هذا التيار مضيفا أنه سنة 1987 سبق له أن توجه إلى ألمانيا وسجل بالجامعة الألمانية شعبة اللسانيات، لكن ذلك لم يقع، مصرحا أنه تعرف على حسن اليونسي بمدينة وجدة، وفي بحر سنة 1992 تعرف على حسن الورداني كما تعرف في 89 على الحبيب المحمودي ولم يسبق له أن ناقش معهما أي موضوع يتعلق بالجهاد أو السرقة، مؤكدا أنه لا علم له بأي أعمال إجرامية اقترفها السالفو الذكر، ولم يسبق له أن شاهد بحوزتهما أي أسلحة كيفما كان نوعها.

وقال جمال الباي إنه يعرف عبد الغني الشيغانو ولا علم له بضبط أي أسلحة بمنزله ولا يعرف جمال عبد الصمد، مضيفا أنه في بداية 1989 سبق له أن شاهد أحمد مخلص ببلجيكا لكنه لم يحدثه حول أي موضوع. وصرح جمال أن محمد الباي ابن عمه ولم يسبق لهذا الأخير أن حدثه حول أي موضوع إرهابي أو أي شيء من هذا القبيل، مؤكدا أنه لم يسبق له أن انخرط في أي تنظيم عسكري مع المسمى بليرج. وأضاف جمال الباي أنه سبق أن شاهد المرواني، والتقى به في طنجة بأحد المنازل رفقة مصطفى المعتصم والحسين بريغش وعبد القادر بليرج وأشخاص آخرين لا يتذكرهم، مؤكدا أنه لا يتذكر نوع الحديث الذي دار بين الأطراف الحاضرة هناك، لأنه لم يسمع السالفي الذكر وهم يتحدثون حول أي أسلحة، كما صرح الباي أنه سنة 1989 سافر إلى الجزائر العاصمة رفقة الورداني، والحبيب المحمودي، حيث التقوا هناك بعبد القادر بليرج بالفندق الكبير بالجزائر، ما جعل هذا الأخير يعرفهم بأشخاص فلسطينيين لا يعرف هويتهم، مصرحا أن بليرج شدد على ضرورة التعامل مع هؤلاء الأشخاص الفلسطينيين، الذين لم يكن يعلم عنهم أي شيء، مضيفا أنه لا يعرف المسمى أبو نضال، واعترف الباي بأن بليرج اتصل به سنة 1990 من يوغوسلافيا طالبا منه الالتحاق به، وهناك عرفه على فلسطيني اسمه "علي" بعدما قدمه له بأنه المكلف بالخلايا الفلسطينية بالجزائر، مضيفا أن بليرج والفلسطيني "علي" كانا يناقشان موضوع التوجه إلى لبنان لإجراء تدريب عسكري هناك، لكن هذا السفر لم يحصل، وربما شك الفلسطيني المذكور في تصرفات بليرج، مؤكدا أن الفلسطيني "علي" سلمه مبلغ 1000 دولار لتغطية تكاليف السفر إلى يوغوسلافيا.
وأشار الباي، أثناء التحقيق معه، إلى أنه لما رجع إلى المغرب، بتعليمات من بليرج، سافر إلى الناظور، وهناك التقى بكل من لحبيب المحمودي، والحسن الورداني، وأحمد مخلص، ثم سافروا إلى ليبيا ورجعوا إلى المغرب بعدما تكلف "علي" بتزوير جوازات سفر تونسية، مضيفا أنه لم يقم بالمشاركة بتاتا في صنع أو استعمال أي قنابل يدوية وكذا صناعة المتفجرات، ولم يخضع لأي تدريب حول الأسلحة، مضيفا أن المسمى بليرج اتصل به هاتفيا في يناير 1991 طالبا منه التوجه إلى مليلية لتسلم حقيبة من طرف مغربي يدعى كمال الفيلالي قادم من بليجكا، وكشف الباي أن الحقيبة كانت تتضمن أشرطة سمعية لأحد الأشخاص هو الفقيه الودراسي المقيم ببلجيكا، تتمحور حول دروس دينية عادية، مؤكدا أن بليرج كلفه بأن ينوب عنه في طلاق زوجته المغربية.

الشيغانو: سلمني بليرج وبريغش مسدسات وبندقية والخراطيش

صرح عبد الغالي الشيغانو، ابن الناظور، أثناء التحقيق الابتدائي معه أنه لا ينتمي لأي تيار ديني متطرف، وأن بليرج المدعو "عبد الكريم" سبق له رفقة الحسين بريغش، أن قدما عنده بمنزله ببني شيكر بالناظور وسلماه مجموعة من الأسلحة عبارة عن مسدسات وبندقية نارية ومجموعة من الخراطيش، نقلاها على متن سيارة مرسيديس 220 كبيرة الحجم كان يتولى سياقتها الحسين بريغش، وطالبا منه أن يحتفظ بها مدة 3 أيام مؤكدين له بأن هذه الأسلحة، سوف تشكل خطرا عليه وعلى أبنائه، طالبين منه بأن لا يبوح بهذا السر لأي أحد، فوافق على طلبهما دون أن يسلماه أي مبلغ مالي، وقد كان ذلك منذ 8 سنوات تقريبا، مصرحا بأن المعنيين بالأمر لم يعودا عنده منذ ذلك اليوم، ما جعله يحفر حفرة كبيرة بالأرض بغار بجوار منزله، حيث أخفى بها الأسلحة مضيفا أنهما لم يخبرانه بمصدر الأسلحة وهدفهما من ذلك، كما صرح الشيغنو أن جمال الباي طلب منه بأن يتدبر له بعض الخراطيش، إذ عمل على تدبير 20 خرطوشة، لهذا الأخير فسلمها إليه مؤكدا بذلك باقي تصريحاته الواردة بمحضر الاستماع اليه تمهيديا من طرف الشرطة القضائية للمرة الأولى والثانية والثالثة.

الحسين بريغش يكشف مصدر الأسلحة ومخططات بليرج والمرواني

لم ينكر المتهم الحسين بريغش عند الاستماع إليه في التحقيق الابتدائي، معرفته بعبد القادر بليرج، وقال إنه تعرف عليه سنة 1991، وأن هذا الأخير سبق له أن أدخل من بلجيكا مجموعة من الأسلحة عبارة عن مسدسات وبندقيات وخراطيش.

وأفاد بريغش أنه رافق بليرج لإخفاء الأسلحة بمنزل عبد العالي شيغانو، الواقع ببني شيكر بالناظور، مؤكدا أنه في شهر غشت 1992، توجه رفقة عبد القادر بليرج والحبيب المحمودي وجمال الباي على متن سيارته نوع PASSAT بمدينة طنجة، وهناك استقبلهم بالقرب من محطة القطار شخص صحراوي يدعى ماء العينين العبادلة، واصطحبهم إلى منزل بالقرب من محطة القطار، حيث وجدوا بداخله كلا من الركالة والمعتصم والمرواني.
وصرح المتهم أن الأشخاص المذكورين كانوا يتحدثون جميعهم خلال هذا اللقاء حول إنشاء جناح عسكري للتنظيم تحت إمرتهم، مشيرا إلى أنه لم يدخل معهم في هذه التفاصيل، ولم يعط لكلامهم أي وزن.

وأضاف بريغش أن عبد القادر بليرج بعد انتهاء اللقاء المذكور، أكد لهم أن المعتصم والمرواني والركالة، طلبوا منه مدهم وتزويدهم بالأسلحة، لكنه عندما سمع هذا الكلام حز في نفسه، ولم يستطع أن يعارض السالفي الذكر، لأنه خاف من وقوعه في ما لا تحمد عقباه.

وأبرز بريغش أن المدعوين الحبيب المحمودي والحسن الورداني، سبق لهما أن سلما لجمال الباي كمية من الذهب والحلي تزن حوالي 3 كيلوغرامات، أدخلاها من بلجيكا، ولما سلم هو هذه الكمية من الذهب لعبد الله الرماش، سلمه نظير ذلك 22 مليون سنتيم، سلمها للحبيب. وأكد المتهم أن كلا من الرماش وبنوح واليوسفي، طلبوا منه القيام بالهجوم على بنك بالناظور، وهو الأمر الذي زكاه رضوان الخليدي، لكنه رفض هذا الطلب، مصرحا أنه لا يستطيع أن يحدد ما إذا بقيت بعض الأسلحة مخبأة أم لا، مضيفا أنه ربما قد يكون بعضها مخفيا في جهة ما.

وأوضح الحسين بريغش أنه في سنة 1992، نقل الحبيب المحمودي إلى مطار أنكاد بوجدة قصد التوجه إلى بلجيكا، وهناك سلمه الحبيب مسدسا قدم به من بلجيكا، وعمل بدوره على تسليمه للمرواني، بجوار المنطقة الرابعة للشرطة بحي المحيط. كما سبق له أن سلم لهذا الأخير رفقة جمال الباي مسدسا آخر وكاتما للصوت بمقر سكناه، حيث كان بمعيته كل من عبد القادر بليرج ومحمد الصافي والمعتصم والركالة وماء العينين العبادلة.
وأبرز المتهم أن محمد المرواني أطلع المعتصم على المسدس المذكور، مؤكدا أنه سبق له أن توجه مرة واحدة رفقة المرواني عند المختار لقمان، وسلمه المرواني كيسا بلاستيكيا يضم مسدسا.

واعترف المتهم أنه لما كان رفقة جمال الباي بالبيضاء بمنزل عبد الصمد بنوح، ذات يوم لا يتذكره من سنة 1992، قدم عندهم كل من المعتصم والركالة ورضوان الخليدي وعبد الله الرماش، وطلب منهم المعتصم أن يهجموا على السوق الممتاز ماكرو، للسطو على المبالغ المالية لكنه لم يوافقهم في ذلك، مصرحا أنه ذات يوم من سنة 1994، رافق كل من الرماش والمرواني والخليدي وعبد الصمد بنوح ومحمد اليوسفي، للسطو على سيارة نقل الأموال بالبيضاء، ونفذت العملية بنجاح، لكن لم تجر سرقة أي مبلغ مالي.

وأثناء الاستماع إلى المتهم أثناء التحقيق التفصيلي، بحضور دفاعه الأستاذ محمد كروط محام بهيئة الرباط، أكد سابق تصريحاته، سواء خلال المرحلة التمهيدية أو التحقيق ابتدائيا، موضحا أن الاجتماعات التي كان يحضرها مع كل من المعتصم والمرواني والركالة وماء العينين العبادلة كانت تعقد داخل غرفة مستقلة.

وقال بريغش إنه لا يتذكر ما إذا كان عبد القادر بليرج، أشعره عن موضوع تأسيس الجناح العسكري للتنظيم بمعية المرواني والمعتصم والركالة، مضيفا أنه في ما يخص مصدر كمية الذهب المذكورة، فإنها حسب استنتاجه من مردود السرقة.

وأبرز المتهم أنه قبل تسليم مبلغ 22 مليون سنتم للمحمودي من عائدات بيع كمية الذهب، فإنه سبق له أن وضعها في حسابه الخاص لدى البنك ثم أخرجها في ما بعد وسلمها نقدا للسالف الذكر، مشيرا إلى أن عبد القادر بليرج، أشعره بأنه خضع لتداريب عسكرية تابعة لحزب لبنان.

وكشف المتهم أنه خلال أحد اللقاءات، أطلع محمد المرواني كلا من المعتصم والعبادلة على مسدس، لكنه لا يعرف فحوى الحديث الذي دار بينهم، مؤكدا أن المرواني والمعتصم هما اللذان أسسا الجناح العسكري لتنظيمهما، بمعية العبادلة ماء العينين والركالة، وكذا بمشاركة أعضاء خلية البيضاء، وعلى رأسهم الرماش، الذي يعتبر أمير هذه الخلية، بالإضافة إلى عبد الصمد بنوح ومحمد اليوسفي وعبد القادر بليرج ورضوان الخليدي.

وأرجع الحسين بريغش السبب الذي جعله لا يقوم بالتبليغ عن أعضاء الجناح العسكري للتنظيم أعلاه، إلى خوفه بطش عبد القادر بليرج.

وشدد المتهم في آخر اعترافاته التأكيد على أن هدف عبد القادر بليرج، كان يتجلى في القيام بأعمال خطيرة داخل أرض الوطن، ولا أدل على ذلك، من كونه كان رئيس الجناح العسكري للتنظيم، ويمثل الخارج في ذلك.




تابعونا على فيسبوك