انتخب حمودة اقصوري الملقب بـ "الناعورة" صباح أمس الثلاثاء، رئيسا لمجلس مقاطعة عين السبع.
خلفا للرئيس السابق المخلوع، مصطفى بنشهلة، الذي عزل، رفقة نائبه الثالث أحمد كريمو، بموجب قرارين لوزير الداخلية.
وحصل اقصوري على 11 صوتا مقابل 8 أصوات لمنافسه الاستقلالي مصطفى الحاظ، الذي كان مدعوما من حزب الاستقلال، حيث حضر بعد غياب طويل الرئيس السابق لجماعة عين السبع عبد الرزاق أفيلال، رغم المرض، وزوجته الزوبيري، اللذان لم يحضرا دورات مجلس المقاطعة منذ انتخاب الرئيس بنشهلة رئيسا، وانسحب الثلاثة، أفيلال وزوجته والحاظ، مباشرة بعد إعلان فوز اقصوري رئيسا للمجلس.
من جهة أخرى، قرر حزب التقدم والاشتراكية، حسب مصدر مسؤول، طرد المستشار الجماعي بمقاطعة عين السبع عبد الفتاح مناضل من الحزب، لعدم التزامه بالتصويت لفائدة مرشح الكتلة الديمقراطية وحزب الاستقلال مصطفى الحاظ، وتصويته لفائدة مرشح الأغلبية بمجلس مدينة الدارالبيضاء "الناعورة"، المساند من طرف محمد ساجد.
يذكر أن حزب التقدم والاشتراكية في المعارضة بمجلس مدينة الدارالبيضاء، رفقة الاتحاد الاشتراكي، وحزب الاستقلال.
وكان اقصوري مساندا بجمهوره، الذي انتفض مباشرة بعد فوزه بمنصب الرئيس، وانطلقت التهاني والعناق، قبل إعلان النتيجة، بعد أن ساد الصمت القاعة حين تقدم الحاظ مع بداية الفرز بفارق ثلاثة أصوات، ما جعل "الناعورة" يضرب الطاولة مباشرة بعد حصوله على الصوت العاشر، ليعانقه صديقه وحليفه أحمد كريمو، الذي عزلته وزارة الداخلية من مهامه كنائب ثالث للرئيس.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، خاطب "الناعورة" الجمهور الحاضر بدل المستشارين، كما هو معتاد في دورات المجالس المحلية، وقال في خطاب مرتجل، "يا جماهير عين السبع من الآن لن ننام، سنخدم السكان رئيسا ومستشارين، جميع الوثائق ستنجز في وقتها، مشى ذاك العهد، الرئيس في المستوى والعامل في المستوى، والبيرو والجماعة راهم مفتوحين في وجه السكان في أي وقت وحين".
ومن جهته انتخب محمد بن الخطاب "الخطابي"، من حزب التجمع الوطني للأحرار، نائبا رابعا للرئيس، بعد فوزه بما مجموعه 11 صوتا في الدور الثاني، مقابل صوتين للمستشار الاستقلالي عبد اللطيف مطروز، هذا الأخير طلب من رئاسة الجلسة تسجيل تحفظه على انتخاب النائب الرابع للرئيس، ما أثار استغراب وسخرية الحضور.