أحيزون: لدي حساسية من الاقتراض ونتائج اتصالات المغرب جيدة

الجمعة 01 غشت 2008 - 22:21
ت:(كرتوش)

نفى عبد السلام أحيزون، رئيس المجلس المديري لـ"اتصالات المغرب"، أن تكون شركته مدينة لأي جهة كانت، مبرزا أن اتصالات المغرب تمول استثماراتها من النتائج، التي تحققها، والتي تعرف تحسنا سنة بعد أخرى.

وقال أحيزون، الذي قدم، أمام الصحافة أول أمس الثلاثاء، النتائج التي حققتها مجموعة "اتصالات المغرب" خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2008 "أنا شخصيا لدي حساسية من اللجوء إلى الاقتراض"، مبرزا أنه رغم العجز، الذي سجلته خزينة الشركة، إلا أن "النتيجة المحققة، التي فاقت التوقعات، ستغطي هذا العجز"
وقال أحيزون إن "اتصالات المغرب" عرفت تحسنا مهما خلال الدورين الأولين من السنة الجارية، ساهم في تحقيق رقم معاملات ناهز 14 مليارا و3 ملايين درهم، وهو ما يمثل نموا بنسبة 10 في المائة مقارنة مع الدور الأول من السنة الماضية، في حين بلغت النتيجة العملاتية 6.7 ملايير درهم، وهو ما يمثل هامشا عملياتيا بحوالي 46.6 في المائة، مشيرا إلى أن النتيجة الخالصة المدعمة لحظيرة المجموعة ناهزت 4.5 ملايير درهم، وهو ما يعادل هامشا خالصا بنسبة 31 في المائة وارتفاعا بنقطتين.

وبالنسبة لآفاق التطور، قال أحيزون إن الشركة تتوقع نمو حظيرتها بنسبة 98 في المائة، وتطور رقم المعاملات بنسبة 65 في المائة، ونمو النتيجة العملاتية بنسبة 76 في المائة، مضيفا أن المجموعة تتوقع أن ينمو رقم معاملاتها حتى نهاية السنة الجارية بنسبة تفوق 8 في المائة، ونتيجة عملاتية تزيد عن 11 في المائة.

وأوضح أحيزون أنه بفضل هذا التحسن بلغت حصة "اتصالات المغرب" في السوق المغربي 64.6 في المائة، مبرزا أنه جرى تحقيق هذه النتيجة في سياق تميز بالمنافسة الشديدة، ولكنه إيجابي بالنسبة إلى المغرب والبلدان التي تستثمر فيها المجموعة، وهي موريتانيا "موريتل"، وبوركينا فاسو "أوناتيل"، والغابون "غابون تيليكوم"، إضافة إلى فرنسا وبلجيكا من خلال "موبيسيد".

وأرجع أحيزون هذا التحسن إلى تطور النشاطات في مجال الهاتف المحمول، وعبر باقي فروع النشاط والخدمات الأخرى، فضلا عن التحسن المهم في ما يتعلق بالتحكم في النفقات.

وقال أحيزون إن هذا التحسن يرجع أيضا إلى الأسعار الجذابة التي تحددها الشركة، حيث لا تتجاوز 1.5 درهم في الدقيقة بالنسبة للهاتف المحمول و0.48 درهم للدقيقة بالنسبة للهاتف الثابت و129 درهما للشهر بالنسبة للإنتريت.

وأوضح أحيزون أن "اتصالات المغرب" تمكنت من تحقيق هذه النتائج بفضل 5200 محطة أساسية للهاتف المحمول، تنضاف إليها التغطية في إطار الخدمة العالمية 800 خط، ثم بفضل قدرة الهاتف القار، التي ناهزت 1.9 مليون خط، فضلا عن 98 في المائة من الخطوط القارة والقادرة على استيعاب قوة الخدمة عن بعد، مقدرا حظيرة الهاتف المحمول بحوالي 14 مليونا، أو ما يناهز 21 في المائة، في حين ناهزت حظيرة الهاتف القار 1.3 مليون خط، وبلغ عدد المشتركين في الإنترنيت المرتفع الصبيب 501 ألف مشترك.

وقال أحيزون إن اتصالات المغرب تساهم أيضا في التنمية المستدامة، إذ ناهزت استثماراتها خلال الدورين الأولين من السنة الجارية 4.2 ملايير درهم، في حين يقدر أن تناهز مع نهاية السنة 5.1 ملايير درهم بالمغرب، وتبلغ 1.3 مليار درهم في إفريقيا.
كما تساهم اتصالات المغرب، يضيف أحيزون، في مداخيل الدولة، إذ تساهم بـ 12 في المائة من مجموعة الضريبة على الشركات، و5 في المائة من الضريبة على القيمة المضافة، و16 في المائة من المداخيل غير الضريبة. كما تساهم اتصالات المغرب بـ 86 مليون درهم في برامج التضامن ومحاربة بعض الأمراض، والسينما، والرياضة، والمسرح، والموسيقى.




تابعونا على فيسبوك