ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل.
أمس الخميس بفاس، مأدبة غداء بمناسبة الذكرى التاسعة لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله تشكيلة من فوج المقر العام أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته الوزير الأول عباس الفاسي، وعبد الرحمان السباعي الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والجنرال حسني بن سليمان قائد الدرك الملكي.
وبهذه المناسبة، رفع الجنرال عبد العزيز بناني، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعرب فيها، باسم أسرة القوات المسلحة الملكية بجميع مكوناتها، عن أخلص التهاني وأغلى المتمنيات لجلالة الملك المقرونة بأسمى آيات الطاعة وفروض الولاء بمناسبة حلول هذه المناسبة الغالية.
إثر ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك الضباط المتفوقون خريجو المدارس والمعاهد العسكرية العليا.
حضر هذه المأدبة الوزير الأول، ورئيس مجلس النواب، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وعدد من سامي الشخصيات.
فاس (و م ع)- رفعت أسرة القوات المسلحة الملكية برقية ولاء وتبريك إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى التاسعة لاعتلاء جلالته عرش أسلافه الميامين.
وفي ما يلي نص البرقية: "الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
مولاي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
تتشرف أسرة القوات المسلحة الملكية بجميع مكوناتها البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، ضباطا وضباط صف وجنودا، بأن ترفع إلى المقام العالي بالله أخلص التهاني وأغلى المتمنيات بمناسبة الذكرى التاسعة لتربع جلالتكم على عرش أسلافكم المنعمين، سائلة المولى عز وجل أن يزيدكم نصرا وتمكينا، ويسبغ عليكم من نعمه الظاهرة والباطنة، ويمتعكم بموفور الصحة والسعادة والهناء.
مولاي صاحب الجلالة، إن أسرة القوات المسلحة الملكية، إذ تعرب لكم، يا مولاي، عن فرحتها وابتهاجها بمناسبة هذه الطلعة الميمونة، لتجدد لجلالتكم أسمى فروض الطاعة والولاء والوفاء وعزمها الثابت على العهد متشبثة على الدوام بأهداب عرشكم المجيد.
كما تؤكد قواتكم، يا مولاي، في هذا اليوم الأغر تجندها الدائم تحت القيادة الرشيدة لجلالتكم، للذود عن حمى هذا البلد الأمين والدفاع عن ثوابته ومبادئه السامية، بإيمان عميق ويقين صادق، بكل استماتة وتفان وإخلاص.
مولاي صاحب الجلالة، إن قواتكم المسلحة لتعبر عن اعتزازها العميق وامتنانها الخالص وعرفانها لما تحيط جلالتكم أفرادها من كريم العطف وسابغ الرضى وموفور الرعاية والعناية، مستمدة من توجيهات جلالتكم النيرة أسباب استنهاض همتها وتمكين قوتها.
أبقاكم الله، يا مولاي، حصنا منيعا لهذا البلد الأمين وملاذا لشعبكم الوفي، وأعز أمركم وزادكم رفعة وسؤددا وأطال عمركم، وأعاد عليكم أمثال هذه الذكرى حتى تحققوا لهذا الوطن ما تصبون إليه من رقي وازدهار، وأقر عينكم بولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وشقيقته الأميرة الجليلة للاخديجة وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء.
والسلام على مقامكم العالي بالله، ورحمته تعالى وبركاته".