سيغولين روايال ترقص على إيقاع الراي في وجدة

الإثنين 28 يوليوز 2008 - 10:56
روايال في حالة انتشاء بأغاني الراي (يحيى بلال)

أسدل الستار، أول أمس السبت، بمدينة وجدة، على فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي لموسيقى الراي، بسهرة ختامية.

دامت أزيد من خمس ساعات، وحضرتها وجوه سياسية، على رأسها سيغولين روايال، المرشحة السابقة للرئاسة الفرنسية.

وأحيى فقرات السهرة الختامية للمهرجان كل من الفنانة المغربية، سعيدة شرف، والفنانين الجزائريين، محمد لمين، والشابة الزهوانية، ونجم الريغي، ألفا بلوندي، والمجموعة الوطنية الإسبانية للفلامينكو، بالإضافة إلى "ملك الراي" الجزائري الشاب خالد، بعد تقديمه اعتذارا رسميا للشعب المغربي عن تصرف سابق منه، برره بكونه لم يكن مقصودا، إثر حمله "علم البوليساريو"، في إحدى سهراته بإسبانيا.

وقال فريد شوراق، رئيس جمعية "وجدة فنون" لـ"المغربية"، إنه، "بعد الاعتذار الرسمي الذي صدر عن الشاب خالد، أدرج اسمه ضمن قائمة الفنانين المشاركين في المهرجان في دورته الحالية، لكون المغاربة شعب مسامح وقلبه كبير". وحمل شوراق المسؤولية في "تضخيم التصرف الصادر عن الشاب خالد للصحافة، التي أعطت هذا الحدث أكثر من حجمه".

وحضر السهرة الختامية أيضا عدد من أعضاء الحكومة المغربية، بينهم وزيرة الثقافة، ثريا جبران، ووزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، نزهة الصقلي، ووزير التشغيل والتكوين المهني، جمال أغماني، وكاتب الدولة لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية المكلف بالصناعة التقليدية، أنيس بيرو، وممثلو السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بالجهة الشرقية، كما عرف الحفل حضور وجوه فنية ورياضية من أبناء المنطقة.

كما عبر شوراق، رئيس جمعية "وجدة فنون" عن ارتياحه لهذه الدورة، التي تجاوز عدد الجمهور الذي حضرها 500 ألف متفرج، وهو العدد الذي كانت الجمعية تسعى إلى استقطابه. ويرجع الفضل في نجاح هذه الدورة، حسب فريد شوراق، "للرعاية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء في الدورة الأولى أو الثانية من المهرجان".

وأضاف شوراق أن المهرجان لم يشهد هذه السنة أعمال شغب، عكس السنة الماضية، وأنه انفتح، إلى جانب الراي، على ألوان موسيقية أخرى، مثل الريغي، والموسيقى الشعبية، والفلامينكو، وكذا تنظيم معرض للفنانين التشكيليين للجهة الشرقية".

لكن التكتم طبع حديث فريد شوراق عن ميزانية المهرجان، على غرار الدورة السابقة، إذ لم يصرح بالمبالغ التي رصدت له، مشيرا إلى أن "الجمعية تملك الميزانية الكافية، التي نظم بها المهرجان، وسيجري التصريح في ما بعد بالأرقام".

من جهة أخرى، عبر الفنان يونس مكري لـ"المغربية" عن سعادته بالمشاركة في تنظيم مهرجان خاص بمسقط رأسه، وجدة، واعتبر هذه المشاركة "شرفا"، منحه فرصة تقديم بعض المساعدة للمدينة. ولم يخف مكري كون "تنظيم مهرجان من العيار الثقيل مثل مهرجان الراي، لا يخلو من صعوبات، بفعل العدد الكبير للفنانين المشاركين فيه، والجمهور، الذي يحج إليه من جميع المدن المغربية".




تابعونا على فيسبوك