يلتقي اليوم بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط في الخامسة مساء، فريقا الجيش الملكي والمغرب الفاسي، في نهائي كأس العرش لكرة القدم في نسخته (52) عن موسم (2007ـ2008).
وذكرت مصادر جيدة الاطلاع لـ "المغربية" أنه من المقرر أن يتوصل لاعبو المغرب الفاسي بمنحة خاصة مقابل الفوز بلقب كأس العرش، أشارت المصادر نفسها إلى أن هذه المنحة تقدر بثلاثين ألف درهم ستخصصها إدارة الفريق للاعبين بدعم من بعض فعاليات المدينة، ومن المنتظر أن يتوصل فريق الجيش الملكي بثمانين ألف درهم، لكل لاعب في حال الفوز باللقب، وتحقيق الازدواجية، ويسعى مسؤولو الفريقين من وراء الرفع من التحفيزات المادية، دفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم خلال هذه المباراة، والفوز باللقب الغالي.
وتكتسي هذه المباراة النهائية أهمية بالغة للطرفين بالنظر إلى القيمة التي تتمثل في المشاركة في هذا العرس الرياضي المهم، وفي الرغبة في معانقة الكأس الفضية الثمينة، التي تبقى مطمح جميع الأندية المغربية من دون استثناء.
وتستأثر المباراة النهائية لنيل لقب كأس العرش في كرة القدم لموسم 2007 -2008, باهتمام واسع، خاصة من طرف جماهير وعشاق الفريقين المتباريين الجيش الملكي حامل اللقب، والساعي إلى تحقيق الازدواجية، وفريق المغرب الفاسي، الذي يمني النفس بإحراز لقبه الثالث، على مستوى الكأس.
ومن المنتظر أن تعرف هذه المواجهة، التي ستستقطب دون شك جمهورا عريضا، تنافسا حادا بين فريقين يجمع بينهما هاجس مشترك يتمثل في الظفر بهذه الكأس للمرة العاشرة بالنسبة للفريق العسكري في مساره الرياضي الحافل بالألقاب، فيما يأمل فريق العاصمة العلمية، تجاوز فترة فراغ دامت عشرين سنة على مستوى هذه المسابقة.
وإلى جانب محاولته الدفاع عن اللقب، الذي في حوزته، سيعمل فريق الجيش الملكي على تحقيق الازدواجية بعدما سبق له أن توج بلقب البطولة الوطنية لهذا الموسم للمرة الثانية عشرة في مسيرته، في الوقت الذي سيخوض فريق المغرب الفاسي النهاية الثامنة في تاريخه، إذ سيحاول إعادة إنجاز سنة 1988، عندما أحرز الكأس على حساب فريق الجيش الملكي بالذات.
وكان الفريقان استعدا بشكل كبير لخوض هذه النهاية، بعد مشاركتهما في الدوري الدولي الأول "سامر كاب "، الذي شكل فرصة للإطارين الوطنيين، امحمد فاخر (الجيش الملكي) ورشيد الطاوسي (المغرب الفاسي)، لوضع آخر اللمسات التقنية على تشكيلة فريقيهما.
وسبق لرشيد الطاوسي، أن فاز على زميله امحمد فاخر، خلال دور نصف النهاية، حينما كان فاخر مدربا للمغرب التطواني، قبل أن يتحول للجلوس على دكة احتياط العسكريين، بحثا عن الثأر لنفسه من زميله الطاوسي خلال المباراة النهائية ، في حين أن مدرب المغرب الفاسي، يسعى لإحراز اللقب وختم مسيرته مع الفاسيين على إيقاعات الاحتفال، قبل الرحيل للعمل ضمن الإدارة التقنية لفريق العين الإماراتي.
يذكر أن فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي، بلغا المباراة النهائية لنيل كأس العرش، بعد تغلبهما في مبارتي نصف النهاية على التوالي على فريقي أولمبيك خريبكة (1 -0 ) والمغرب التطواني (2 -1 ).
وسيتميز هذا الحدث الرياضي الكبير، بإقامة المباراة النهائية لنيل كأس العرش في كرة القدم النسوية، لأول مرة في تاريخ كرة القدم الوطنية، والتي ستلعب في رفع ستار نهائي الرجال، انطلاقا من الثانية بعد الظهر، وستجمع بين فريقي يوسفية برشيد وشباب أطلس خنيفرة.