أوباما يجد إجماعاً في العراق على سحب القوات الأميركية

الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 11:42

قال المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، باراك أوباما، أول أمس الاثنين، إنه وجد "إجماعاً قوياً ينبثق بشأن إعادة نشر القوات الأميركية المقاتلة من العراق" .

حيث أشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لسيناتور ألينوي عن أمله في خروج القوات الأميركية في ظرف عامين.

وقال أوباما، في بيان، عقب جولته في العراق برفقة السيناتور الديمقراطي، جاك ريد، والسيناتور الجمهوري شاك هاغل، إن العنف تراجع بشدة في العراق، إلا أن التقدم السياسي والمصالحة الوطنية بالإضافة إلى التنمية الاقتصادية مازالت تتعثر.

وذكر أن أمام الولايات المتحدة فرصة استراتيجية لبناء نوع جديد من الشراكة مع العراق، لإعادة تركيز السياسة الخارجية إلى عدد من التحديات الأخرى الملحة حول العالم، من بينها عودة تنظيم القاعدة وطالبان في كل من أفغانستان وباكستان.

ويشار إلى أن المرشح الديمقراطي المفترض وضع إنهاء حرب العراق ضمن سلم أولويات سباقه التاريخي نحو البيت الأبيض.

وسبق وأن وصف الحرب هناك بأنها "تشويش" على الإدارة الأميركية عن هدفها الرئيسي بملاحقة تنظيم القاعدة في سياق الحرب التي أعلنتها واشنطن على الإرهاب.

وحول الدور المستقبلي الأمريكي في العراق، قال أوباما إن العراقيين يطلبون استمرار المساعدة الأميركية في تدريب قوات الأمن العراقي والعمليات لمواجهة الإرهاب. وأوضح أن القيادات العراقية طلبت المساعدة الأميركية في تنمية اقتصاد العراق وتقديم التسوية السياسية."

وأعرب الوفد الثلاثي الأمريكي خلال الزيارة عن قلقه من الدعم الإيراني للمليشيات المتشددة التي تشن هجمات ضد القوات الأميركية والعراقية.

وكان المرشح الديمقراطي قد وصل العراق قادماً من أفغانستان حيث أجرى مشاورات مع القيادات الأفغانية والقيادات العسكرية الأميركية حول العودة القوية لحركة طالبان.
ويشار أن المرشح الجمهوري المفترض للانتخابات الأميركية، جون ماكين، قد عاود الاثنين انتقاده لأوباما لمعارضته خطة الرئيس جورج بوش بضخ المزيد من القوات الأميركية للعراق العام الماضي.

وأضاف قائلاً:" شجب الخطة وصوت ضد زيادة القوات قائلاً إنها ستفشل.. إلا أنه أخطأ.. ولا يساورني الشك بأنه سيرى بنفسه أنه أساء الحكم وسيصحح ذلك."




تابعونا على فيسبوك