رغم بعض المشاحنات والانتقادات الحادة، انتهى الجمع العام العادي للرجاء البيضاوي، أول أمس الثلاثاء، بشكل طبيعي، دون أن تسجل اصطدامات على غرار بعض الجموع الأخرى، بين المنخرطين أنفسهم أو مع المكتب المسير.
وجاءت أشد الانتقادات على لسان زكرياء السملالي، الكاتب العام السابق للفريق، الذي كان ضمن الثلث الخارج، متهما بلعوباد، عضو المكتب المسير، بالضغط على اللاعبين، والتواطؤ في التلاعب بنتائج المباريات، كما تناول الارتجال في التسيير من قبل المكتب، وعدم عقد اجتماعات بين أعضائه ومع المنخرطين.
وأمام الكلمة الطويلة التي استأثر بها السملالي، عوضا عن قراءة التقرير الأدبي بشكل طبيعي، باعتباره الكاتب العام، سجلت "نرفزة" وسط المنخرطين، الذين خرج معظمهم من القاعة، وطالبوا السملالي بمغادرة القاعة مرددين "السملالي برا". ليتمكن بعد ذلك عبد الله غلام، رئيس الفريق، رفقة محمد أوزال رئيس المكتب المديري من السيطرة على الوضع، وإعادة الجمع العام إلى وضعه الطبيعي.
وتقرر إثر ذلك تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في ما ادعاه السملالي، وستتشكل من عمور، حنات، وأنيس، لتعطي نتائجها في أقرب وقت.
وحضر الجمع 105 منخرطين، بدأوا بالاستفسار عن وجود خمسة عشر عضوا عوض أحد عشر، في المنصة، فكان جواب غلام أن هذا الأمر خول له منذ الجمع العام السابق، وهو ما أكده محمد الناصيري، الذي مثل المجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة.
وبعد التقرير الأدبي، الذي تناول نتائج مختلف الفئات في الموسم المنقضي، ووضعية التجهيزات والبنيات الرياضية للفريق، قام سيبوب بدوره بقراءة التقرير المالي، الذي تطرق إلى مداخيل ومصاريف الفريق طوال الموسم، ليخلص إلى أن الرجاء حقق فائضا ماليا مهما يتجاوز 400 مليون سنتيم. وهما التقريران اللذان صادق عليهما الجمع.
واعترف الرئيس عبد الله غلام مع توالي أسئلة المنخرطين، بأنه ارتكب أخطاء ووعد بعقد اجتماعات مع أعضاء المكتب المسير وكذا المنخرطين.
و في الأخير، شهد الجمع، الذي دام أزيد من أربع ساعات، تصويتا على الثلث الجديد، الذي سيعزز المكتب المسير، فجاءت النتائج على الشكل الآتي :
- رشيد البوصيري 74 صوتا
- سعيد حسبان 63صوتا
- محمد سيبوب 59 صوتا
- أحمد العرصي 57 صوتا