قال عمر القادوري، لاعب فريق أندرلخت البلجيكي سابقا، إنه فضل الانضمام إلى فريق بريشيا الإيطالي، على العديد من العروض التي تلقاها من أندية أوروبية مختلفة.
وأضاف لاعب المنتخب الوطني للشباب (أقل من 19 عام) في حوار مع موقع (ليون أطلس بوان نيت)، أن الفرق الإيطالية، أس ميلانو، والأنتير، وأتلانتا بيرغامو، وأودينيزي، وباليرمو كاتانا، كانت ترغب في ضمه إلى صفوفها، بعدما تعرفت عليه في دوري فيارجيو الإيطالي، رفقة فريقه أندرلخت، الذي يشارك فيه سنويا أزيد من 50 فريقا للشباب، من مختلف أنحاء العالم، "كل هذه الفرق كانت تريدني للعب ضمن فرقها الثانية، وليس للفريق الأول"، مؤكدا أن فريق بريشيا، هو الوحيد الذي عرض عليه الانضمام مباشرة لتشكيلة الفريق الأول، وضمان الرسمية في الموسم المقبل في مختلف المنافسات، "هذا ما أبحث عنه، إضافة إلى أن التدريب على أيدي المدرب طاكيناردي سيفيدني كثيرا".
وأشار القادوري إلى أنه متفائل بانضمامه للفريق الإيطالي، ويتمنى اللعب أكبر عدد من المباريات خلال الموسم المقبل، مضيفا أنه من الصعب حاليا أن يسطر برنامجه المستقبلي الخاص، "لأن العديد من التغييرات من الممكن أن تحدث، مثل الإصابات أو تغيير المدربين، وأشياء أخرى، لكني في الأخير متفائل باختياري".
وحول أسباب اختياره اللعب للمنتخب الوطني للشباب، قال القادوري، المزداد في بروكسيل البلجيكية، إنه منذ صغره يشجع أسود الأطلس، وأنه من المؤيدين المتحمسين لحمل القميص الأحمر والأخضر في التشكيلة الوطنية.
وحول مشاركته مع منتخب الشباب في دوري شمال إفريقيا لكرة القدم، الذي احتضنته ملاعب البيضاء الشهر الماضي، قال اللاعب المغربي إنه سعيد للغاية بهذه المشاركة، "إنه شرف لي أن أتلقى هذه الدعوة"، مضيفا أنه سعى خلال تلك الدورة وهو على أرضية الميدان، أن يثبت للمدرب أنه لم يكن خاطئا في اختياره، معتبرا أنه أحس بالمتعة بتعرفه على لاعبين مغاربة، "رياضيا لم أحصد أشياء كثيرة خلال هذه الدورة الدولية، لكن على الصعيد الإنساني تعرفت على العديد من اللاعبين، سواء الذين يعيشون في فرنسا أو المغرب أو في بلجيكا".