نفى الدولي المغربي هشام أبو شروان، لاعب فريق الترجي التونسي، أن يكون قد تلقى عروضا احترافية كما تناولت ذلك في بعض وسائل الإعلام التونسية،
وقال في ها الصدد، "حتى تكون الأمور واضحة أنا في الترجي، وسأبقى في الفريق، وضعيتي مريحة ولست متسرعا لتغيير الأجواء، فما زلت أريد الفوز بالألقاب مع الترجي".
وكان الدولي المغربي قاد فريقه الأحد الماضي إلى التتويج بكأس تونس للمرة الثانية عشرة في تاريخ الفريق عقب تسجيله هدفين في النهائي أمام فريق النجم الساحلي التونسي، وهما الهدفان اللذان تفننت في وصفهما الصحافة التونسية، واعتبرتهما سيدخلان تاريخ الفريق.
وحول هذا التتويج قال الدولي المغربي، في حوار مع جريدة "الشروق" التونسية أن التتويج جاء بصعوبة، وذلك ما زاد في حلاوته، مضيفا "كل لقب يأتي بعد تعب تكون نكهته استثنائية وله رونق خاص، خاصة إذا كان أمام فريق كبير من حجم النجم".
واعتبر لاعب الرجاء السابق، أن الفريق الذي كان أكثر حرصا هو الذي تمكن من الفوز، وأن الذي خلق الفارق في اللقاء هي بعض الجزئيات ـ في إشارة إلى الهدفين اللذين سجلهما من تسديدتين ـ مضيفا، "وقد تمكنا من استغلال الفرص التي أتيحت لنا كما يجب".
كما نفى اللاعب الرجاوي أن يكون الحكم السويسري، الذي قاد المباراة، ساهم في تتويج الترجي من خلال ارتكابه للعديد من الأخطاء، قائلا "لا يمكن بل من غير المعقول أن ينسب تتويجنا لأخطاء الحكم، كنا الأجدر ففزنا بالكأس"، مضيفا أن المتأمل في مسار الترجي في هذه المنافسة يقتنع بأن الفريق كان الأجدر بالكأس، وأن الترجي لعب جميع الأدوار السابقة خارج ميدانه، وأمام أندية من الدرجة الأولى، وحتى النهاية كنا فيها ضيوفا على النجم، وأظن أنه بعد كل هذا المسار لا يمكن لأحد أن يشك في جدارتنا بالكأس".
وعن أخطاء الحكم قال "بالنسبة لي كلها تفاصيل، وإذا كنا سنعود لأخطاء التحكيم، فيمكننا الإشارة لهدف غير شرعي، الذي سجله النجم وعدل به النتيجة ـ احتسبه حكم الوسط ورفضه حكم الشرط بداعي الشرود ـ إضافة إلى حرمان مايكل من ضربة جزاء، لذلك أفضل عدم العودة إلى هذا الموضوع".
وحول الدور الكبير الذي قام به في المباراة بتسجيله هدفين، أكد الدولي المغربي أنه طرف في الفريق "أديت واجبي فقط، وكان يمكن أن يسجل أي لاعب آخر، والمهم هو أننا انتصرنا وتوجنا"، مضيفا "أنا سعيد لكل محبي الترجي الذين فرحوا كثيرا لهذا التتويج الذي جاء لينقذ موسما مليئا بالتقلبات".
وحول تواضع فريق النجم الساحلي، قال ابن العونات إن النجم فريق كبير ودافع عن حظوظه وأحرز ألقابا عدة في الماضي "ليست نهاية العالم أن يخسر لقبا، والترجي كان هو الأكثر حرصا على التتويج"، معتبرا أن الهزيمة في النهائي، "ليست نهاية العالم".