المغاربة مؤهلون للتألق في بطولة العالم بمراكش

الخميس 10 يوليوز 2008 - 11:19

إذا كان لابد من التنويه بفروع نادي أولمبيك الجديدة، فإن الضرورة تفرض منح فرع الكراطي، جزء كبيرا من التنويه، بحكم النتائج التي حققها أبطاله وبطلاته، سواء على الصعيد الجهوي، أو الوطني.

ويلزم بالضرورة الإشادة بالإطار محمد السعيدي، باعتباره المسؤول الأول عن الفرع، وبالنظر إلى التضحيات التي يبذلها في سبيل تمكين ممثلي النادي من الصعود دوما على منصات التتويج.

من فرع أولمبيك الجديدة للكراطي، تخرج البطل عصام الدوكي، الذي يزاول مع إحدى الأندية الفرنسية، ومنال الصديقي، ورشيد ملولي، ونادية زعنان، ومحمد شاكر، ومحمد حيبوب، وسهام الزهري، وياسين حيبوب، ونادية زنطاري، وأسماء أخرى مكنت عصبة دكالة عبدة من ألقاب مختلفة.

للتعرف على أسرار التألق، وعن العراقيل، وجوانب أخرى، أجرينا حوارا مع السعيدي، في ما يلي تفاصيله:

** هل أنت راض على حصاد نتائج فرع أولمبيك الجديدة للكراطي؟

- بالطبع أنا راض على ما يحققه النادي من نتائج جيدة، لأن ذلك يترجم مجهود جيمع مكونات المكتب الشريف للفوسفاط، ومديرية مغرب فوسفور، التي تقدم الدعم المادي والمعنوي، لأجل الرفع من مستوى النادي ككل.

ما هو أكيد أننا نقوم بعمل جيد طيلة الموسم، سواء على صعيد التداريب اليومية، أو المعسكرات التحضيرية للمنافسات والمحطات الموسمية، وأنا مرتاح جدا، لأن العناصر تحرص على تطبيق المعلومات بصورة جدية، وتكون نتائجنا دائما مميزة، علما أننا نطمح إلى المزيد.

** كيف تقيم التظاهرات التي ينظمها نادي أولمبيك الجديدة؟

- من خلال برنامجنا الموسمي، نحرص على استضافة عدد من الجمعيات الصديقة، لتمكين أبطالنا وبطلاتنا من فرص الاحتكاك مع منافسين آخرين، وبالتالي التحضير بصورة جيدة للمحطات الجهوية الوطنية، كما أننا ننظم تظاهرات دولية، للانفتاح على العالم الخارجي، وكسب المزيد من التجربة، باستضافة أندية من مستوى كبير.

** كيف تقيم مستوى رياضة الكراطي بالمغرب؟

- الكراطي يسير في الاتجاه الصحيح بفضل المجهودات المكثفة، التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية للكراطي. الحمد لله لدينا منتخبات في المستوى، وأؤكد لكم أن العناصر الوطنية ستقول كلمتها خلال بطولة العالم، المقررة في شهر نونبر 2009 بمراكش.

** وماذا عن المستوى التقني؟

- تعاقدت الجامعة أخيرا مع البطل العالمي السابق حسن فكاك، بهدف تطوير الإدارة التقنية الوطنية. وبصراحة أقول إنه اختيار جيد، لأن المعني بالأمر يتمتع بخبرة دولية كبيرة، وسيعمل على الرفع من أداء الأبطال المغاربة، إضافة إلى تطوير مستوى الأطر الوطنية، وجوانب أخرى.

** ما هو الفرق بين الأبطال المغاربة ونظرائهم الأجانب؟

- ليس هناك فرق كبير من الناحية التقنية، ربما يقتصر الفرق على الإمكانيات، لكنني كما ذكرت، تبذل الجامعة مجهودا مضاعفا، للرفع من مستوى الأبطال، وجعلهم يسيرون جنبا إلى جنب مع غيرهم من أبطال الدول الأخرى.

** ماذا استفادت عناصر نادي أولمبيك الجديدة من الزيارة الأخيرة لفرنسا؟

- كان الهدف من هذه الزيارة تحسين الجودة والاحتكاك أكثر بأبطال من حجم أكبر. استفدنا كذلك من تداريب تكوينية، ومباريات على صعيدي الكاطا والتباري، إضافة إلى خرجات سياحية وزيارات عدد من المراكز الرياضية.

** رأيك في مستوى التحكيم؟

- البعض يوجه اتهامات إلى عدد من الحكام، وهنا لا يمكن أن أنصب نفسي مدافعا عن أي كان، لكنني أقول إن هناك مجموعة من الحكام النزهاء، وهناك أيضا عدد من الوجوه الشابة، التي أثبتت أنها تتمتع بمؤهلات محترمة، يبقى فقط أن نأخذ بأيديها، ونوجهها بشكل جيد، حتى تشكل الخلف المناسب في المستقبل.




تابعونا على فيسبوك