استقبل الإطار الفرنسي، روجي لومير، الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في ندوة صحافية أول أمس الثلاثاء بالرباط، أسئلة الصحافيين المغاربة بالابتسامة.
وأبان عن ارتياح كبير، وهو يرد على جميع التساؤلات، وكأنه يصر على محو الصورة، التي كونها البعض عنه، بأنه لا يحسن التصرف مع أسرة الإعلام، وأنه اصطدم مرارا مع الصحافيين التونسيين، عندما كان مشرفا على منتخبهم الأول.
وظهر لومير في لحظة مرح كبير مع الإطار الوطني فتحي جمال، سواء على منصة الندوة، أو في الممر المؤدي إلى قاعة العروض، ولربما أدرك أنه ملزم بتغيير سلوكه، ولو في أول لقاء رسمي مع المغاربة.
وإذا كان الكثيرون تحدثوا، في وقت سابق، عن أزيد من 60 مليون سنتيم راتبا شهريا للإطار الفرنسي، الذي أصبح مشرفا عاما على المنتخبات الوطنية المغربية، فإن محمد أوزال، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قدم أرقاما أخرى، تفيد أن لومير سيتقاضى شهريا مبلغ 37.5 ألف أورو، أي حوالي 45 مليون سنتيم، في حين سيتقاضى المدير التقني الجديد، الفرنسي الآخر، جون بيير مورلان، مبلغ 15 ألف أورو، أي حوالي 18 مليون سنتيم، إضافة إلى امتيازات أخرى للرجلين، كالإقامة، والسيارة، والهاتف المحمول، وتذاكر السفر إلى فرنسا، والمنح، وغير ذلك. وحسب العارفين بخبايا الجامعة، فإن الرقم الحقيقي لمجموع التكاليف الشهرية للومير، يقارب 68 مليون سنتيم.
ولم يكلف أوزال نفسه عناء الحديث عن الأجر الشهري للإطار الوطني فتحي جمال، الذي احتفظ بمنصبه مدربا أول لأسود الأطلس، ليس لأنه يجهله، ولكن فقط لأن الفرق شاسع جدا بين ما يحصل عليه الأجانب، وما يقبل به مدربوننا المحليون.
وحسب مصادر "المغربية"، فإن الأجر الشهري لفتحي جمال لا يتجاوز سقف 12 مليون سنتيم، علما أنه كان يؤدي عددا من الأدوار في وقت سابق، دون أن يطالب بزيادة في أجره الشهري، أو الحصول على الامتيازات، التي تقدم على أطباق من ذهب للأطر الأجنبية.
وكان رجال الإعلام ينتظرون بعض التفاصيل من نائب رئيس الجامعة، خصوصا ما يتعلق بالمدربين الذين سيشرفون على المنتخبات الصغرى، وبالأخص منتخبي الفتيان والشباب، علما أن هناك أسماء عدة مقترحة لهذه المهام، وإن كان الثنائي الحسين عموتة وعبد الهادي السكيتيوي، على رأس اللائحة.
وذكرت مصادرنا، أن عددا من المدربين واللاعبين القدامى، كانوا من بين الحاضرين في ندوة تقديم لومير، وأنهم احتلوا الصفوف الأمامية، وأن حضورهم كان بهدف استعراض الذات، والتلميح بأنهم على أتم استعداد لتحمل أي مسؤولية يقترحها الإطار الفرنسي.