لم تترك مختلف وسائل الإعلام التونسية فرصة إجراء نهائي كأس تونس الذي توج به فريق الترجي التونسي، دون أن تشيد بأداء المهاجم الدولي المغربي هشام أبو شروان.
والدور الكبير الذي قام به في قيادة فريقه نحو التتويج بالكأس المحلية للمرة الثانية عشرة في تاريخه بإحرازه لهدفين رائعين.
واعتبرت جريدة الشروق أن أبو شروان، كان أفضل لاعب فوق الميدان دون منازع، مضيفة أنه لم يلمس كرات كثيرة، لكنه كلما وجد ولو نصف فرصة تمكن من إحداث الفارق، "الخبرة والفنيات قالت كلمتها، رغم أن المستوى البدني لم يكن في أفضل حالاته".
ورأت الجريدة ذاتها في مقال تحليلي حول الدور الذي قام به كل لاعب على حدة من أصدقاء أبو شروان، أن غالبية اللاعبين لم يكونوا في المستوى الذي كان ينتظر منهم، ووصفت لاعبا بأنه لم يكن في يومه، وآخر كان خارج الموضوع تماما، ولاعب وسط بأنه كان بعيدا كل البعد عن مستواه العادي، ولاعب وسط آخر بأنه لم يقم بدوره الأساسي، باستثناء الدولي المغربي الذي نوهت بجهوده وأدائه الفني.
من جهتها، قالت جريدة "الصباح" إن لاعب المنتخب الوطني، ولد يوم 5 يوليوز 2009 من جديد (يوم المباراة)، وخرج بطلا من الدور النهائي، معتبرة أنه لاعب من الطراز الرفيع "أسكت برجله اليسرى المنتقدين وبقدمه اليمنى المشككين"، مضيفة "كيف لا وقد كان وراء محافظة فريقه على الأميرة إلى الأبد بفضل ثنائية ستبقى في ذاكرة كل أحباء الترجي من الشمال إلى الجنوب".
ورأى المصدر ذاته أن المهاجم المغربي بتسجيله هدفين في النهائي، وقيادة فريقه نحو التتويج "تخلص من دين تجاه باب السويقة، ألا وهو إهداؤه لقبا بعد أن كان تغيب عن المباريات الكبرى في أكثر من مناسبة"، معتبرة أن بروز لاعب فريق الرجاء البيضاوي سابقا، كان لاعتبارات عدة، من بينها المدرب والجمهور الذي قالت عنه الجريدة "وقف بجانبه في كل الأوقات فجازاهم بلقب ثمين".
أما جريدة الصحافة، فقالت إن نجم المنتخب المغربي وفريق باب سويقة "صنع الحدث وافتك الإعجاب في الوقت المناسب"، مضيفة أنه أهدى ناديه تتويجا غاليا وتاريخيا "اللاعب المغربي ترك بصمته ودخل تاريخ الترجي"، معتبرة أنه كان منقذ الفريق بفضل حرفيته ودهائه وفنياته، وأن هدفه الأول "أعطى منعرجا مهما للمنافسة وجعلنا نحلم بحوار قوي فنيا وبدنيا".
جريدة الوحدة، كتبت أن أبو شروان كان نجم المباراة، وخلال تسجيله الهدف الثاني، بحث في مخزونه الفني وسدد كرة بيمناه انبعثت قوية في شباك مرمى الحارس المثلوني.
وذكرت جريدة "الصباح" في خبر منفرد نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن الدولي المغربي تلقى عرضا احترافيا من نادي أسكيتشو سبور التركي، وأن احترافه بالبطولة التركية أمر وارد جدا "إن لم نقل مؤكد".