تعتزم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تقديم طلبات عروض للتعاقد مع إحدى الشركات الخاصة لتسويق منتوجها الكروي.
وتكون بذلك واحدة من الأسماء الراعية لكرة القدم الوطنية، فضلا عن البحث عن مستشهرين جدد، للزيادة من الموارد المالية للجامعة.
وتستفيد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من عدد كبير من المستشهرين، وتعتبر شركة الاتصالات، التي ترتبط بالجامعة، في مقدمة الشركات التي تدعمها ماديا، إضافة إلى مؤسستين للمشروبات الغازية والماء الطبيعي.
وتهدف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من هذه الخطوة الجديدة، تنمية مواردها المالية، والمراهنة على الرفع من قيمة ميزانية الجامعة للموسم الكروي المقبل، علما أنه وصل إلى ما يقارب 150 مليون درهم (15 مليار سنتيم، أو ما يقارب 15 مليون أورو) نهاية الموسم الرياضي الذي ودعناه، وصرفت جميعها في دعم الأندية المغربية المنتمية للمجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة، بقسميها الأول والثاني، إضافة إلى الدعم المقدم لأندية المجموعة الوطنية هواة، والمنتخبات الوطنية بكل فئاتها، فضلا عن نفقات التسيير اليومي للجامعة الملكية لمغربية بما في ذلك أجور موظفيها، التي قدرت بعشرة ملايين درهم، وكانت كفيلة بتغطية جميع المصاريف التي تخصهم.
وكانت أكبر نسبة من الميزانية المذكورة نالتها الأندية المغربية، حوالي (9 ملايير سنتيم، 9 ملايين أورو) بالأقسام المذكورة، فضلا عن صرف مستحقات إضافية للأندية صاحبة الصفوف الستة الأولى، بقسم الصفوة، والمنحة الخاصة للمحتلين للمركزين الأول والثاني، بالقسم الثاني، وغيرها من المتعلقات الأخرى التابعة لمجموعة النخبة.
كما ناهزت ميزانية المنتخبات الوطنية (3.5 ملايين أورو)، صرف الحيز الأكبر منها على منتخب الكبار، في المعسكرات والمباريات الودية والرسمية، وكذا منافسات كأس إفريقيا، والحيز المتبقي على كافة المنتخبات الأخرى (الأولمبي، الشباب والفتيان) وأجور الأطر التقنية والطبية.
ويعتبر هذا المؤشر ربحا إضافيا لميزانية الجامعة، بحكم سوق المنافسة بين المؤسسات المتنافسة لرعاية المنتوج الكروي الوطني، بفعل السمعة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية أو الرياضة بصفة عامة، في المجال الاقتصادي.
وكانت لجنة موسعة منبثقة عن المكتب الجامعي، اجتمعت بحضور نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، امحمد أوزال، إضافة إلى عبد الحميد الصويري، والعربي العوفير، ومحمد قداري، ومحمد بن الصغير، وأحمد العموري، وجرى التطرق فيها، إلى بحث سبل الرفع من مالية الجامعة، بالإضافة إلى الملف الخاص بالتواصل بين الجامعة ووسائل الإعلام الوطنية، إذ قدم العديد من الحاضرين مقترحا بهذا الشأن، خاصة بعد تصريح لومير الذي عبر فيه عن رغبته في إنشاء لجنة خاصة بالتواصل، تسهل مأمورية الصحفيين في الوصول إلى الأخبار المؤكدة، بخلاف ما يعتمد عليه حاليا، إذ يعتمد الصحفيون على أعضاء جامعيين للوصول إلى الأخبار، وتتجه نية الجامعة إلى إحداث مجلة شهرية خاصة بآخر الأخبار الخاصة بأنشطة الجامعة.