السلام والتعايش في المنتدى الدولي للطريقة الشاذلية المشيشية

الأربعاء 09 يوليوز 2008 - 08:48

تنظم الطريقة الشاذلية المشيشية ندوة صحفية، بحضور عبد الهادي بركة، عميد الشرفاء العالميين، والدكتور أحمد عبادي، كاتب عام الرابطة المحمدية للعلماء، الجمعة 11 يوليوز الجاري، بطنجة.

من أجل تقديم المنتدى الدولي للطريقة الشاذلية المشيشية، بعنوان "من جبل علم إلى العالم"، الذي ستنطلق فعالياته من 25 إلى 29 يوليوز الجاري، بكل من طنجة وتطوان وجبل عالم، على التوالي.

سيشارك في هذا المنتدى العالمي باحثون، ومثقفون، وعلماء تاريخ، ومتصوفة مغاربيون، ينتمون إلى المغرب ومختلف بلدان العالم، من أجل مناقشة وتبادل الآراء حول مواضيع مهمة، بهدف ربط علاقات يطبعها السلام والتعايش بين الشعوب، متأثرين بالشخصية الروحية والفريدة لمولاي عبد السلام بن مشيش، جد الشرفاء العلميين، وتلميذه أبو الحسن الشاذلي، اللذين يشهد لهما بالسلام ، في المغرب العربي وأوروبا. ويستقطب هذا الموسم الروحي، خلال السنة، عددا من الزوار من خارج بلدان العالم الإسلامي، لزيارة ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، لما يمثله من قيم الانفتاح وروح التسامح بين الديانات، والتعايش بين الحضارات، وهي الرسالة التي حملها المغرب دائما، ويتعين إيصالها إلى الأجيال اللاحقة.

ستنظم خلال هذا اللقاء موائد مستديرة، ومناقشات، حول مواضيع عدة، منها "الطريقة الشاذلية المشيشية والمغرب العربي الموحد" و"الروحانية والمواطنة"،

و" الصوفية وحوار الأديان"، إلى جانب سهرات للذكر والسماع. وستختتم هذه التظاهرة في أجواء روحانية معطرة بأريج آيات بينات من القرآن الكريم، وابتهالات صوفية من تراث هذا الشيخ الجليل، وستتلى أذكار وابتهالات من بينها "الصلاة المشيشية"، وهي دعاء من تراث هذا القطب، لخص فيه كمالات التوحيد والتصوف السني.

ومن بين المشاركين في اللقاء، عبد الهادي بركة، نقيب الشرفاء التابعين لعبد السلام بن مشيش، وعبد الحكيم الإدريسي، أستاذ جامعي بالدارالبيضاء، متخصص في الدراسات الإسلامية، وعبد الله الوزاني، أستاذ جامعي، رئيس مؤسسة عبد الله الشريف للدراسات والأبحاث العلمية.، وينشط كذلك برنامجا دينيا تقدمه القناة الثانية، وعبد الصمد غازي، صحافي متخصص في مواضيع الإسلام والصوفية، وعبدو حفيظي، مهتم بالعلوم السياسية، وأستاذ تاريخ المغرب العربي المعاصر بمدرسة اللغات الشرقية بباريس، وأحمد عبادي، رئيس الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، وأحمد الخليع، المؤسس والمدير الموسيقي لمجموعة ابن عربي، وعلي جمعة، قيدوم جامعة الأزهر المصرية، وأمل عرفاوي، مهتمة بالربورتاجات الصحافية، وأوا بوكار لي طال، عالمة اجتماع، رئيسة مؤسسة شبكة النساء الإفريقيات، وأوا باريزا خياري، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، ودينيس كري، أستاذ جامعي مهتم بالصوفية، وإيريك جوفروي، باحث في الشؤون الإسلامية، وفوزي الصقلي، أستاذ جامعي، مؤسس مهرجان فاس للموسيقى الروحية، وفيصل عبد الرؤوف، كاتب وإمام مسجد بالولايات المتحدة الأميركية، وغالب بن الشيخ، رئيس المؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام، وهنري بونيير، كاتب فرنسي، وإكرام بناني، صحافية متخصصة في الدراسات الإسلامية، وجعفر كانسوسي، مثقف، متخصص في التصوف.

ويعد مولاي عبد السلام بن مشيش واحدا من أشهر شيوخ المتصوفة بالمغرب، إذ أكمل حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، ونذر حياته للعلم والجهاد ومحاربة البدع، كما كان زاهدا مقلا في كلامه.

وتوفي مولاي عبد السلام بن مشيش، الذي تتلمذ على يده الإمام أبو الحسن الشاذلي، مؤسس الطريقة الشاذلية، في 622 للهجرة، مخلفا تراثا علميا توارثته الأجيال ونقله الرواة والفقهاء.




تابعونا على فيسبوك