هددت جمعيات الرشاد البرنوصي (جمعية قدماء اللاعبين ، جمعية قدماء المسيرين، وجمعية أنصار الرشاد)، بنسف جمع عام الفريق المقبل إذا لم تجر معالجة مطالبها.
وجاء في بلاغ لها إثر عقد هذه الجمعيات لقاء تنسيقيا الأحد الماضي، أنها ستقوم بخطوات تصعيدية، نظرا لـ "الوضعية الكارثية للتسيير الانفرادي والعشوائي من لدن رئيس الفريق، التي أدى عنها الفريق الثمن غاليا في آخر الموسم، حيث كان مهددا بالنزول إلى قسم الهواة".
وأضاف البلاغ أن "الهم الوحيد الذي يشغل بال الرئيس هو صفقات بيع اللاعبين التي تدر عليه كثيرا"، كما تقرر في هذا اللقاء:
* اتخاذ أشكال جديدة تصعيدية في مواجهة الرئيس.
* لفت نظر المسؤولين إلى ضرورة التدخل من أجل تسوية ملف الانخراطات.
* العمل على نسف أي جمع عام مقبل يعلن عليه الرئيس دون معالجة مطالب الجمعيات.
* عدم الترخيص لعقد الجمع العام المقبل من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والسلطات المحلية.
* التنديد بالحملة الانتخابية السابقة لأوانها، التي سماها الرئيس حفلا ختاميا للفريق، حيث غابت عنه جميع الفعاليات الرياضية، بينما حضر الحفل الباهت فقط بعض مستشاري الحزب الذي ينتمي إليه وبعض أتباعه أمثال محمد السقاط، مشيش عزيز وحسن، بلفايدة عزالدين، معان مصطفى وهذه الأسماء لا تمت بصلة إلى الرياضة.
* استنكار الإهانة التي تعرض لها اللاعب السابق لكرة القدم أحمد الجوبيري خلال المباراة التكريمية في مدينة تطوان يوم 28 يونيو من العام 2008، من لدن رئيس الفريق الذي سلمه مبلغا هزيلا".