يشرع الإطار الفرنسي روجي لومير، اليوم الثلاثاء، بشكل رسمي، في عملية الإشراف على المنتخبات الوطنية، اعتبارا للعقد الذي أبرمه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
والذي أصبح ساري المفعول من اليوم، بمعية مواطنه بيير مورلان، الذي سيشغل مهام الإدارة التقنية الوطنية للمنتخبات الوطنية.
وأكد عدد من المصادر من داخل جامعة الكرة، أن لومير وبعد أن أنهى ارتباطه بالجامعة التونسية لكرة القدم، بقيادة المنتخب التونسي في آخر مباراة له أمام منتخب بروندي، عن تصفيات كأسي إفريقيا والعالم 2010، حضر إلى المغرب لمباشرة عمله على رأس الإدارة الفنية لأسود الأطلس، الذي ستكون له طبيعة جديدة.
ومن خصوصيات هذا التعاقد، اشتراط روجي لومير أن تكون له مسؤوليات واختصاصات موسعة، بأن يكون مشرفا على كافة المنتخبات الوطنية (مناجر)، وهو ما رحبت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سعيا منها إلى تفعيل استراتجيتها الجديدة، في إعادة تأهيل كرة القدم الوطنية، باعتبار أن تدبير المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها يجب أن يكون على نسق موحد ومرتبط.
وسيجري تكليف لومير بالإشراف العام على المنتخبات الوطنية لكرة القدم، بجميع فئاتها. وكانت مصادر متطابقة من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكدت لـ"المغربية"، أن التعاقد مع المدرب الفرنسي روجي لومير، جاء لرغبة جامعة الكرة في إعادة هيكلة المنتخبات الوطنية، وإعادة تأهيل كر القدم الوطنية، إذ سيعمل لومير كذلك على تأطير وإعادة تكوين عدد من الأطر الوطنية.
وسترتبط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالمدرب الفرنسي روجي لومير، بعقد يمتد إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2010، المقرر إقامتها بجنوب إفريقيا، في حين قدر الراتب الشهري للمدرب الفرنسي، بما يناهز 52 ألف أورو (حوالي 60 مليون سنتيم).
وكما سبق أن أشارت "المغربية" في أعدادها السابقة، تأكد أن الإطار الوطني فتحي جمال، سيكون أحد أكبر مرتكزات الطاقم التقني المشرف على المنتخب الوطني الأول، إذ يضعه التصور الحالي لجامعة كرة القدم، مدربا أول، يعمل إلى جانب روجي لومير، بصفته مشرفا فنيا عاما، على المنتخبات الوطنية، وسيتكفل الإطاران معا بإدارة المنتخب الأول، والمنتخب المحلي، والمنتخب الأولمبي، على أن يبت في وقت لاحق في أمر منتخبي الشباب والفتيان، علما أن الحديث يدور عن الثنائي الحسين عموتة، وعبد الهادي السكتيوي.
وهيأ فتحي جمال، الذي شغل مهمة الإشراف على قيادة أسود الأطلس، خلال المباريات الأربع الأولى ضمن التصفيات، المزدوجة، المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا المقبلين، تقريرا فنيا مفصلا عن كافة اللاعبين، وضعه أمام روجي لومير، قبل الشروع في عمله.