لم يكشف المدرب بادو الزاكي ولا أعضاء المكتب المسير للوداد البيضاوي، عن الجانب المادي بعد تعاقد الطرفين، غير أن مصادر كشفت لـ"المغربية"، أن الأجر الشهري للحارس الدولي السابق، لن يقل عن 15 مليون سنتيم، إضافة إلى امتيازات أخرى.
واكتفى الزاكي بالتأكيد، خلال ندوة صحافية بمناسبة تقديمه لوسائل الإعلام، بعد ظهر أول أمس الأربعاء بمركب بنجلون "التعاقد يمثل اختيارا مناسبا بالنسبة لي، وصفقة مربحة بالنسبة لمكتب الوداد"، مضيفا أن مدته سنة واحدة قابلة للتجديد.
وأشار المدرب الوطني السابق إلى أن الأهداف التي حددها مع المسيرين الوداديين، تتمثل في لعب الأدوار الأولى، خلال الموسم المقبل، وقال "الوداد فريق كبير، لا يمكنه إطلاقا أن يلعب لأجل الحفاظ على مكانه في البطولة، أو لتنشيط الموسم فقط، لذلك أؤكد أننا سنلعب لأجل التتويج، والبحث عن ألقاب جديدة، لن نرضى بأقل من المركز الثالث في البطولة، وأؤكد أننا سنلعب لأجل التتويج".
ولم يحدد الزاكي بعد، مجموعة اللاعبين، التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد، مؤكدا أنه سيعقد اجتماعا أول باللاعبين، في العشرين من شهر يوليوز المقبل، قبل أن يحدد قائمة الأسماء التي سيستغني عنها، والوجوه التي سيطلب من المكتب المسير التعاقد معها لسد الفراغات، وأوضح "ستنطلق استعداداتنا للموسم المقبل في 24 يوليوز المقبل، وستكون أمامنا فرصة إخبار وسائل الإعلام ببرنامجنا الإعدادي، لأننا سنعقد لقاء صحافيا بالمناسبة، علما أننا سنضع برنامجا تواصليا يتضمن لقاءات شهرية، حتى يكون الجميع على علم بحصيلة عملنا".
ويبدو أن عبد الإله أكرم، رئيس الفريق الأحمر، ومعه باقي أعضاء المكتب المسير، استفادوا كثيرا من درس الموسم الماضي، خصوصا على صعيد التعاقدات الفارغة والفاشلة، وإن كان الرئيس الأحمر رفض الاعتراف بكلمة "فشل"، ذلك أنه أكد في اللقاء الصحافي ذاته، أن المكتب لن يستغني عن المدرب الزاكي خلال الموسم، وأن الطرفين سيحترمان بنود العقد.
وذكر أكرم، أن المكتب سيستجيب لمختلف مطالب الزاكي، في سبيل رد الاعتبار للفريق الأحمر، وجعله يستعيد هيبته في الموسم المقبل.
للإشارة فالزاكي سيستعين بخدمات المعد البدني عبد الرزاق العمراني، الذي اشتغل معه دائما، ورشيد الداودي، مساعدا، ويونس كطاية، مدربا للحراس.