الفوضى تميز الجمع السنوي لمولودية مراكش

الخميس 26 يونيو 2008 - 10:51

عبر العديد ممن حضروا الجمع العام العادي لفريق مولودية مراكش لكرة القدم، الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي.

عن استغرابهم للأجواء التي دار فيها، إذ اتسمت أشغاله بالارتجالية على جميع الأصعدة، وشهدت بدايتها تضاربا في عدد المنخرطين.

فبعد أن أعلن أحد أعضاء المكتب المسير أن عدد منخرطي المولولدية لا يتعدى الرقم 25، جاء التقرير الأدبي مخالفا، إذ أوضح أن هناك 13 منخرطا فقط، ما دفع بممثل الشبيبة والرياضة إلى إيقاف الجمع، حتى يجري التحقق من العدد الحقيقي للمنخرطين، وبالتالي التأكد من توفر النصاب القانوني.

كما لوحظ خلال الجمع نفسه، الذي احتضنته قاعة صغيرة جدا، لم تستوعب عدد الحاضرين، تحفظ مسؤولي الفريق المراكشي من توزيع النسخ الكافية من التقريرين الأدبي والمالي، إضافة إلى عدم حمل هذين التقريرين أي توقيع، سواء للكاتب العام أو أمين المال، ما أرجعته مصادر عليمة إلى تضارب أرقام التقرير المالي، مؤكدة أن جل الأرقام، التي جاء بها، يشوبها الغموض.

وأوضحت المصادر نفسها أن العجز المالي الذي تطرق له التقرير، والبالغ 5 ملايين سنتيم، لا وجود له على أرض الواقع. إنما هي طريقة اعتمدها مسيرو المولودية، لاستمالة عطف مسؤولي المدينة، بغية الرفع من قيمة المنح التي يتلقونها، بدعوى أن الدعم المالي المخصص للفريق غير كاف، رغم أن الفريق المنتمي للقسم الثاني هواة، استفاد من 30 مليون سنتيم كمنحة من المجلس الجماعي لمدينة مراكش وحده.
وشهدت بداية أشغال هذا الجمع، الفريد من نوعه، منع لاعبي الفريق من ولوج القاعة، ما خلف استياء شديدا في نفوسهم، وكادت احتجاجاتهم أن تتطور إلى ما هو أسوء، لولا تدخل مدرب الفريق، عبد المجيد اللمريس، الذي هدأ من روعهم.

كما أثار الانتباه حضورا مكثفا لعدد من المنتخبين، الذين استأثروا بالحديث أكثر من مسؤولي الفريق، بل كانوا في بعض الأحيان يردون على أسئلة المنخرطين، نيابة عن أعضاء المكتب المسير للمولودية، إذ لم يسجل أي تدخل لرئيس الفريق عكس بعض المنتخبين، الذين لم يفوتوا الفرصة لأجل أخذ الكلمة.

وشهد الجمع الغريب، الذي تكلف بتسييره أحد المنخرطين عوضا عن أعضاء المكتب، المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، دون مناقشة، إذ كان النقاش شاردا عن المعطيات التي جاءا بها.




تابعونا على فيسبوك