فتحي جمال يواصل تدريب الأسود

الخميس 26 يونيو 2008 - 14:00

علمت المغربية من مصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الإطار الوطني جمال فتحي، الذي انتهت مهمته ناخبا وطنيا مؤقتا، سيتحول إلى مدرب رسمي للأسود.

حسب الاستراتيجية الجديدة التي تبنتها الجامعة، والتي تنبني على تكليف الفرنسي روجي لومير بمهمة الإشراف العام على المنتخبات الوطنية، بمساعدة عدد من الأطر الوطنية، التي ستعمل إلى جانبه، وفي مقدمتها جمال فتحي، مدربا للمنتخب الوطني. وسيجري تكليف لومير بالإشراف العام على المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها.

وكانت مصادر متطابقة من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكدت لـ"المغربية"، أن التعاقد مع المدرب الفرنسي روجي لومير، جاء بناء على رغبة جامعة الكرة في إعادة هيكلة المنتخبات الوطنية، وإعادة تأهيل كرة القدم الوطنية، إذ سيعمل لومير كذلك على تأطير وإعادة تكوين عدد من الأطر الوطنية.

وسترتبط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالمدرب الفرنسي روجي لومير، بعقد يمتد إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2010، المقرر إقامتها بجنوب إفريقيا، ويقدر راتبه الشهري بأزيد من 52 ألف أورو (حوالي 60 مليون سنتيم).

وقال فتحي جمال عقبت نهاية المباراة الأخيرة للمنتخب المغربي أمام نظيره الرواندي، عن الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة المزدوجة المؤهلة لكأسي لعالم وأمم إفريقيا، إن مهمته انتهت بنجاح، وأنه سعيد بالإشراف على أسود الأطلس في هذه الفترة المهمة، وتحمل معاناة شهر من التباري، بحثا عن الفوز والصدارة.

وأضاف "ليس مستقبلي هو المهم، بل مستقبل المنتخب الوطني. أنا مرتاح لأنني أديت مهمتي على أحسن وجه، ولبيت نداء الوطن".

وأوضح جمال "أعتقد أن رحلة شهر بالكامل كانت ناجحة بوجود ائتلاف من عناصر متمرسة، وأخرى قادمة من المنتخب الأولمبي، إذ قدمت إضافات يعول عليها في المستقبل. وبإمكان المدير الفني الجديد الاستمرار بها في المبارتين المتبقيتين، خصوصا مع استرجاع جميع العناصر الأساسية الغائبة بداعي الإصابة".

وجدير بالذكر أن فتحي جمال جرى اقتراحه من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مدربا مؤقتا للأسود، خلال المباريات الأربع الأولى من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم، قبل أن تنتهي مهمته بقدوم الوافد الجديد، روجي لومير، الذي سيتسلم الإدارة الفنية للنخبة الوطنية، رسميا، بداية من شهر يوليوز المقبل، بعد نهاية التزامه مع المنتخب التونسي في الثلاثين من الشهر الجاري.

من جهة ثانية، تترقب الإدارة التقنية الوطنية قدوم الفرنسي بيير مورلان، للشروع في عمله، بتنسيق وتوافق مع روجي لومير، باعتباره سيكون مشرفا عاما على المنتخبات الوطنية.




تابعونا على فيسبوك