إيران تندد بالعقوبات الأوروبية الجديدة على برنامجها النووي

الإثنين 23 يونيو 2008 - 10:49

نددت إيران بشدة، أمس الثلاثاء، بالعقوبات الجديدة التي أقرها الاتحاد الأوروبي على برنامجها النووي.

واعتبر محمد علي حسيني، المتحدث باسم وزارة الخارجية العقوبات الجديدة التي اتفقت عليها دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة، أول أمس الاثنين، بأنها "غير مشروعة" وقال إن من شأنها فقط تعزيز تصميم إيران على متابعة السعي للحصول على التكنولوجيا النووية. وتشتبه القوى الغربية في أن إيران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم تسعى لإنتاج سلاح نووي لكن طهران تنفي ذلك. وتشمل العقوبات الجديدة تجميدا لأصول" بنك ملي"أكبر بنك إيراني في أعقاب رفض طهران تنفيذ مطالب بوقف برنامجها النووي. ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن حسيني قوله "مثل هذا السلوك غير المشروع والمتناقض... لا مغزى له ونحن ندينه بقوة." وقال حسيني إن العقوبات ستعزز تصميم إيران على "ممارسة حقها الواضح ولن يسهم في خلق مناخ ملائم لحل المسألة عبر القنوات الدبلوماسية." وكان يشير إلى مقترحات منفصلة قدمتها إيران وست قوى عالمية تهدف إلى نزع فتيل الخلاف الدائر منذ فترة طويلة والذي أثار مخاوف بشأن مواجهة عسكرية واسهم في دفع أسعار النفط للارتفاع إلى مستويات قياسية.

وسلم خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يوم 14 يونيو الجاري إيران عرضا يشمل مزايا تجارية وحوافز أخرى من جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وألمانيا وفرنسا في محاولة لإقناعها بوقف عمليات التخصيب النووي الحساسة. واستبعد مسؤولون إيرانيون مرارا تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم وهي عملية ذات استخدامات مدنية وعسكرية.

وأثار رفضهم ذلك ثلاث جولات من العقوبات المحدودة من جانب الأمم المتحدة منذ عام 2006 وحذرت القوى الغربية من المزيد من الإجراءات العقابية إذا رفضت إيران العرض الجديد. وعرضت الجمهورية الإسلامية مقترحاتها الخاصة التي تهدف إلى حل الخلاف لكن دبلوماسيين قالوا إنها تجاهلت المخاوف العالمية بشأن برنامج التخصيب. وستستهدف العقوبات الأوروبية الجديدة شركات وأفراد يزعم الغرب أن لهم صلة ببرامجها النووية والمتعلقة بالصواريخ ذاتية الدفع.

وتقول الولايات المتحدة التي فرضت كذلك عقوبات على إيران خارج إطار عقوبات الأمم المتحدة إنها تركز على الضغوط الدبلوماسية لإحباط خطط طهران النووية لكنها لم تستبعد عملا عسكريا كملاذ أخير.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة الماضي عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن إسرائيل أجرت تدريبا عسكريا كبيرا يبدو تدريبا على قصف محتمل لمنشات نووية إيرانية.




تابعونا على فيسبوك