حصل اللاعب الدولي المغربي، إسماعيل كريم، على لقب "أستاذ دولي" في الشطرنج، هو الخامس في تاريخ الشطرنج المغربي، بعد كل من مبارك ريان (1982)، وقاسم ريان (1986)، وهشام الحمدوشي (1989).
قبل أن يتجاوزه بتحقيق لقب "أستاذ دولي كبير" بعد ست سنوات، ومحمد تيسير (1998)، وأخيرا عبد العزيز عنقود (2006).
وأمكن للشاب إسماعيل كريم، الذي يدافع عن ألوان اتحاد الفتح الرياضي فرع الشطرنج منذ سنة 2003، وفاز معه بلقب البطولة سنة 2004، والرتبة الثانية سنة 2007، تحقيق هذا الإنجاز، بعد حصوله على ثلاث درجات بالنسبة المطلوبة من النقاط، في ثلاث منافسات معتمدة من الجامعة الدولية للشطرنج، إضافة إلى تجاوز تصنيف 2400 نقطة، وهي مهام في غاية الصعوبة، تطلبت منه تفرغا تاما منذ أربع سنوات، في إطار احترافي ضمن أندية فرنسية وإسبانية، ومصاريف غير يسيرة على نفقته الخاصة.
يذكر أن إسماعيل كريم، المزداد بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، رفض عرضا باللعب ضمن المنتخب الفرنسي للصغار، واختار اللعب للراية المغربية التي مثلها عشرات المرات على نفقته الخاصة، سواء في دوريات دولية بفرنسا وبلجيكا وهنغاريا وروسيا وإسبانيا وجبل طارق، أو في بطولات عالمية بإسبانيا واليونان وإيطاليا.
وإذا كان إسماعيل كريم، بهذا الإنجاز، أثبت أنه يشرف اسم وطنه رياضيا، ومن خلال إعطاء صورة جيدة عن مهاجريه بفرنسا المندمجين دون أن يقطعوا صلتهم بالوطن الأم، وقد بذل من أجل ذلك مجهودا ماديا ورياضيا، فإن طموحه في تحقيق ثاني لقب "أستاذ دولي كبير" يرفع مستواه، ويدعم المنتخب الوطني المغربي المحتاج لخدماته، يتطلب برنامجا أكثر احترافية، وموارد قارة تسمح له بالتفرغ لتداريبه، وتوفر تكاليف مشاركاته في دوريات دولية مغلقة.
وفي هذا الإطار، فإن وزارة الشباب والرياضة مدعوة للمبادرة بتوفير منحة قارة أو التدخل لدى مؤسسة تجارية تحتضن هذا اللاعب ضمن برنامج ثلاثي، بعدها يصير لقب "أستاذ دولي كبير" كفيلا بضمان موارد معقولة لحياة احترافية للاعب إسماعيل كريم، كما أن ناديه، اتحاد الفتح الرياضي، مدعو أيضا، لدعم بطله حتى يعانق المزيد من التألق.