المغاربة يقاطعون مباريات الأسود

الإثنين 23 يونيو 2008 - 22:00
ت:سوري

في سابقة ربما هي الأولى من نوعها، منذ نقل مباريات المنتخب المغربي الأول، على شاشات التلفزة، تابع عدد قليل جدا من المغاربة، مباراة أسود الأطلس، التي جمعتهم بالدارالبيضاء، وتحديدا بمركب محمد الخامس، بالمنتخب الرواندي.

في إطار تصفيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ونهائيات كأس أمم إفريقيا بأنغولا في السنة نفسها.

وحسب مصادر "المغربية"، لم يتعد عدد المتفرجين، الذين تحملوا عبء التنقل إلى مركب محمد الخامس، خمسة آلاف متفرج، نسبة كبيرة منهم، جاءت من خارج العاصمة الاقتصادية.

وفضل معظم عشاق كرة القدم، البقاء في بيوتهم، أو الذهاب إلى المقاهي، لمتابعة أطوار المباراة الحارقة، التي جمعت منتخب هولندا، بنظيره الروسي، في إطار ربع نهائي منافسات كأس أمم أوروبا، التي انتهت بفوز الروس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وذكرت مصادر "المغربية"، أن تزامن التصفيات الإفريقية مع نهائيات كأس أمم أوروبا، شكل مناسبة، عبر من خلالها الجمهور المغربي، عن سخطها، على أداء العناصر الوطنية، خصوصا بعد الهزيمة المخجلة (1-3)، أمام رواندا في كيغالي، قبل أزيد من أسبوع.

كما أن الجمهور المغربي ساخط بشكل كبير على السياسة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى اختياراتها، وبالأخص، قرارها الأخير، بتعيين الفرنسي روجي لومير على رأس الإدارة التقنية لأسود الأطلس، خلفا لمواطنه هنري ميشيل، بعدما كان الجميع ينتظر منح الثقة للأطر الوطنية، وبعدما رشح الكل بادو الزاكي، لاستعادة منصبه.
للإشارة، فالمباراة شهدت مستوى تقنيا متواضعا، رغم أن أسود الأطلس تمكنوا من الفوز بحصة هدفين مقابل لاشيء، وبعدما ضيعوا عددا كبيرا من الفرص السهلة.

وبفضل هذه النتيجة، يستعيد المنتخب المغربي صدارة المجموعة الإفريقية الثامنة، غير أنه مطالب بالفوز على إثيوبيا في أديس أبابا، وعلى ضيفه الموريتاني، على التوالي، في الخامس من شتنبر، والعاشر من أكتوبر المقبلين، للبقاء في الصدارة.




تابعونا على فيسبوك