علمت المغربية من مصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه جرى اختيار ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار لبيضاء، لإجراء مباراة الإياب بين المنتخب الوطني، ونظيره الرواندي.
عن الجولة الرابعة من التصفيات المزدوجة الخاصة بكأسي العالم وإفريقيا 2010، السبت المقبل، بداية من الثامنة ليلا. وهو الخبر الذي وضع حدا لكل التكهنات، والأنباء التي جرى ترويجها، كون المباراة ستقام بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
كما عين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، طاقم تحكيم مختلطا مكونا من الجزائري محمد بنوزا حكما للوسط ، والمصري عبد النبي ناصر صادق مساعدا أول، والحكم السيشيلي داماو جاسون جوزيف مساعدا ثانيا.
وكان الناخب الوطني المؤقت، فتحي جمال، وجه الدعوة إلى كل من لاعب الأهلي الليبي، أحمد أجدو، ومتوسط ميدان المغرب التطواني، محمد مديحي، ومهاجم غرونوبل الفرنسي، بوشعيب لمباركي، للالتحاق بصفوف المنتخب الوطني، لملء الفراغ الذي تركه غياب عدد من اللاعبين الرسميين، سيما أن الأسود مقبلون على مباراة مهمة ضد رواندا.
ويسعى المنتخب الوطني إلى محو الصورة الباهتة التي ظهر عليها في مباراة الذهاب بالعاصمة الرواندية كيغالي، السبت الماضي، ومحو الهزيمة التي أقلقت الجمهور المغربي وجعلته ينتقد الطريقة والأداء اللذين قدمهما اللاعبون، إضافة إلى غياب القتالية في الملعب، كما وصف عدد من المحللين الرياضيين المغاربة، خسارة أسود الأطلس مع رواندا بـ"التاريخية".
وتعاني تشكيلة الأسود غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الإصابة، خصوصا صانع ألعاب بورطو، طارق السكتيوي، ومهاجم أندرلخت البلجيكي، مبارك بوصوفة، والظهير الأيسر، بدر القادوري، لاعب دينامو كييف الأوكراني، ومروان الشماخ، مهاجم بوردو الفرنسي، ويوسف حجي، لاعب نانسي، وعبد السلام واد، عميد فلانسيان، وعبد الرحمان قابوس، المحترف بريال مورسيا الاسباني، إضافة إلى غياب مهاجم العين الإماراتي، سفيان العلودي، بسبب الإيقاف.
وتعتبر مباراة المنتخب المغربي ونظيره الرواندي، محطة مهمة في تحديد مصير المنتخب المؤهل عن المجموعة الثامنة، علما أنه لا خيار أمام أسود الأطلس، سوى الفوز على رواندا لرد دين الهزيمة القاسية بالعاصمة كيغالي، والالتحاق بالصدارة من جديد.