تأكيد تنظيم المناظرة الوطنية الأولى للرياضة

الأربعاء 18 يونيو 2008 - 11:01

أكدت نوال المتوكل أن المنهجية الجديدة للوزارة تتطلع إلى جعل الرياضة دعامة أساسية في تطوير سياسة الشباب والرياضة، بما يجعلها مشتركة ومتقاسمة مع المواطنين.

من خلال ما تقدمه من برامج وأنشطة وتظاهرات، وما تتوفر عليه من مؤسسات عمومية.
وكانت الوزيرة تتحدث خلال افتتاحها للقاء التواصلي والإعلامي، الذي نظمته الوزارة بالمعهد الوطني للرياضات مولاي رشيد بالمعمورة، أول أمس الاثنين.

وأضافت نوال المتوكل:"قمنا بفتح مركز للتدريب المستمر للأنواع الرياضية التي كانت تتوفر على حظوظ للتأهل للألعاب، وعددها ستة، وكانت الحصيلة مشجعة في الملاكمة، والتايكواندو، والجيدو، إلى جانب ألعاب القوى، التي أهلت أعدادا كبيرة، و لولا حصر اللائحة في ثلاثة رياضيين في كل مسابقة لكان العدد أكبر".

و استعرضت الوزيرة لساعات، مسار وإنجازات الوزارة منذ تقلدها المسؤولية في أكتوبر الماضي، وركزت على أوراش التجهيزات الرياضية الكبرى، التي كانت مدرجة في ملف ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، إذ تقدمت أشغال بناء ملاعب مدن مراكش، وطنجة، وأكادير، بنسبة تقارب 60 في المائة.

وأقرت الوزيرة بهزالة ميزانية وزارتها، التي لا تتعدى نسبة 0,64 بالمائة من مجموع الميزانية العامة للحكومة، لكن ذلك لم يمنعها من اقتحام ملف المنشطات بنوع من الجرأة والجدية، ويجري في الوقت الراهن تدارس مشروع قانون حول مكافحة المنشطات بالمغرب.

وأبرزت المتوكل أن الوزارة ارتأت أن تعرض بهذه المناسبة مخططها في مجال الشباب والرياضة والأوراش الكبرى المفتوحة لبلورة وإنجاز هذا المخطط، وكذا "لتأسيس علاقة مع الرأي العام الوطني بعيدا عن كل مغالطة أو تحريف للمعطيات والمعلومات.

وينظم المغرب خلال شهر أكتوبر المقبل المناظرة الوطنية حول الرياضة، وذلك في إطار إعداد الاستراتيجية الوطنية للرياضة في أفق 2020.

وسيجري إشراك كل الفاعلين في الحقل الرياضي للإعداد لهذه المناظرة بهدف إثراء النقاش والمصادقة الجماعية على استراتيجية وطنية للرياضة.

وستعد الوزارة المعنية لجنة للسهر على تنظيم وإشراك جميع الفاعلين في الحقل الرياضي من خلال المنتديات الجهوية التي ستنطلق من المناطق الجنوبية.

ويتوزع الإعداد للمناظرة الوطنية حول الرياضة إلى ثلاث مراحل، تبدأ بوضع الرؤية وإعداد مكونات استراتيجية العمل ومقارنتها مع التجارب الدولية، من خلال دراسة تجربة دول رائدة في هذا المجال.

وإضافة إلى الخطوات التحضيرية السابقة، سيجري تنظيم ستة منتديات جهوية ما بين شهري يونيو ويوليوز 2008، في ست مدن مختلفة، بمعدل لقاءين في كل أسبوع، بمشاركة 150 مشارك، في إطار الإعداد للمناظرة من أجل تحليل الوضعية وتقديم جرد لمعطيات الواقع الرياضي بكل ما يختزنه من إكراهات.

ويشمل مخطط وزارة الشبيبة والرياضة خلال الفترة من 2008إلى 2012 عددا من الأوراش المفتوحة في مجال الرياضة والطفولة والشباب، وينتظر في المجال الرياضي أن يجري إحداث جامعة وطنية للرياضة للجميع، وتنظيم الألعاب الرياضية الوطنية، والعدو الريفي القروي، وإحياء الألعاب التقليدية، والاحتفال بالمهرجان الوطني للرياضة.

كما تستعد الوزارة لحصر جميع الأنواع الرياضية التقليدية المغربية، وتأطيرها قانونيا، من أجل التعريف بها وتنظيم مسابقاتها وتوثيقها من جديد.




تابعونا على فيسبوك