اندلع مساء أول أمس الاثنين، حريق بعدد من الأشجار المجاورة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ما تسبب في حالة من الاضطراب.
سيما أن المجمع الرياضي يتموقع وسط عدد كبير من الأشجار التابعة للحزام الأخضر الرابط بين مدينتي الرباط وتمارة، لكن تدخل رجال الوقاية المدنية حال دون انتشار الحريق على نطاق واسع، وتفادي كارثة حقيقية.
وأفادت مصادر "المغربية" أن سبب الحريق، أعقاب السجائر التي يرمي بها المدخنون، في حين تحدث البعض الآخر عن ارتفاع درجات الحرارة.
واستأثر في الآونة الأخيرة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط بالاهتمام بسبب المشاكل التي تعرضت لها منصته الشرفية، التي رفع في حقها تقرير، كونها آيلة للسقوط، ، قبل أن تقوم اللجنة المنظمة لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، بتسريع وتيرة أعمال الصيانة، بعدما جرى إغلاقها بسبب المخاطر التي أضحت تشكلها، عقب بروز بوادر الصدأ والتقادم على دعاماتها الحديدية.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، توصلت بتقرير من المختبر الوطني للتجارب و الدراسات، يرخص لها باستعمال منصة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، خلال تنظيمها لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى في دورته الأولى.