الأميرمولاي رشيد يترأس بالرباط الملتقى الدولي لألعاب القوى

الإثنين 16 يونيو 2008 - 22:14

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء أول أمس السبت، الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، الذي احتضنه المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى المجمع الرياضي، استعرض سموه تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليه، نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، والجنرال دو كور دارمي حسني بن سليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، وعبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

كما تقدم للسلام على سموه، حمد مالبون كالكابا، رئيس الكونفيدرالية الإفريقية لألعاب القوى، وسليمان الزيدي، رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، ورئيس مجلس الجهة، وقائد الموقع العسكري، ورئيسا المجلس الإقليمي والجماعة الحضرية للرباط، وأعضاء المكتب الجامعي، ورؤساء العصب المنضوية تحت لواء جامعة ألعاب القوى، ومدير المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، لتتبع أطوار هذا الملتقى.

وبعد عزف النشيد الوطني المغربي، جرى تكريم مجموعة من خيرة أبطال ألعاب القوى الدوليين المغاربة السابقين، الذين رفعوا راية المغرب خفاقة في المحافل الدولية، إذ بعد قيامهم بدورة شرفية حول مضمار السباق لتحية الجمهور الغفير الذي حج لتتبع هذا الملتقى، تقدموا للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

ويتعلق الأمر بالبطلات والأبطال، نزهة بيدوان، وزهرة واعزيز، وفاطمة عوام، وهشام الكروج، وسعيد عويطة، وخالد السكاح، وإبراهيم بوطيب، وصلاح حيسو، وعلي الزين، وخالد بولامي، ورشيد البصير، وعمر غزلات ومحمد مغيت.

وبهذه المناسبة، سلم عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ميدالية ودرع الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى.

إثر ذلك، تتبع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أطوار منافسات هذا الملتقى، الذي تميز بمشاركة مكثفة لأبطال يمثلون أزيد من 35 بلدا، من إفريقيا وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة وأميركا الجنوبية، تباروا في 12 مسابقة، وبحضور أسماء وازنة في عالم ألعاب القوى، في مقدمتهم البطل الأولمبي والعالمي الإثيوبي، العداء كنينيسا بكيلي، الذي فاز في سباق 5000 م.

وعرف الملتقى تنظيما محكما، إذ جرت الإحاطة بجميع الجوانب اللوجيستية والتقنية، ما مكن المشاركين من إجراء السباقات في أحسن الظروف، ساعدهم في ذلك مضمار ألعاب القوى الجديد، الذي اعتمد خصيصا لهذه التظاهرة، والذي بات يستجيب لمواصفات الاتحاد الدولي لألعاب القوى.




تابعونا على فيسبوك