يخوض المنتخب المغربي عصر اليوم السبت، مباراته الثالثة في إطار التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا، وكأس أمم إفريقيا بأنغولا، أمام منتخب رواندا بملعب هذا الأخير بداية من الساعة الرابعة والنصف بتوقيت المغرب.
ولا يمكن اعتبار المنتخب الرواندي منافسا سهلا، لأنه يملك دفاعا متماسكا، ويلعب كرة حديثة وجماعية، ولم يدخل مرماه في هذه التصفيات سوى هدف واحد، في حين أحرز خط هجومه أربعة أهداف مقارنة بالمنتخب الوطني المغربي الذي أحرز سبعة أهداف أمام موريتانيا وإثيوبيا.
ولا بد أن يكون الفوز في أديس أبابا لمنتخب رواندا على حساب إثيوبيا، دفع الكثيرين إلى التساؤل بخصوص قيمة هذا المنتخب، الذي يتقاسم المركز الأول في الترتيب العام مع أسود الأطلس. وبالتالي لا يمكن استصغاره، سيما أن المباريات في الأدغال الإفريقية تحفل بالمفاجآت.
يتوفر المنتخب الرواندي على عدد من اللاعبين المميزين، الذين أبلوا البلاء الحسن في المبارتين السابقتين، أبرزهم أوليفي كاريكازي، وموتيزا،إضافة إلى اللاعب بوكوتا وندوري.
ويبقى أكبر عائق يقلق راحة الناخب الوطني المؤقت فتحي جمال، مشكل الغيابات، بفعل ارتفاع عدد المصابين في صفوف المنتخب المغربي، إضافة إلى ضغط المباريات، ما سبب بعض الإرهاق لغالبية اللاعبين، إذ صادفت مرحلة التصفيات نهاية الموسم الكروي للاعبين، إضافة إلى الرحلات المكوكية التي قام بها أسود الأطلس في اتجاه كل من نواكشوط، ثم بروكسيل وبعدها العاصمة الرواندية كيغالي.
وكان صانع ألعاب المنتخب المغربي، طارق السكيتيوي آخر الملتحقين بمصحة الأسود، عقب تعرضه للإصابة في كاحل قدمه اليمنى، بعد أن تمكن من إحراز أول الأهداف المغربية في مرمى المنتخب الموريتاني، وتحديدا في الدقيقة التاسعة، من كرة ثابتة إثر تنفيذه ضربة خطأ مباشرة، قبل أن يترك مكانه لنبيل الزهر، المحترف بفريق ليفربول الإنجليزي. لينضم إلى قائمة اللاعبين الأساسيين، الغائبين بداعي الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من مبارك بوصوفة، لاعب أندرلخت البلجيكي، وبدر القادوري، مدافع دينامو كييف الأوكراني، ومروان الشماخ، مهاجم بوردو الفرنسي، ويوسف حجي لاعب نانسي، وعبد السلام وادو، عميد فلانسيين، وعبد الرحمن قابوس، المحترف بريال مورسيا.
وقال فتحي جمال: " تعرض السكيتوي للإصابة في مباراة موريتانيا، ما قلص المجموعة إلى 20 لاعبا، دخلوا منذ الثلاثاء في تجمع إعدادي لمباراة تكتسب أهمية بالغة، لأننا سنخوضها برغبة قوية في كسب النقاط الثلاث، لتعزيز حظوظنا في حسم أمر التأهيل".
وكانت بعثة المنتخب الوطني، سافرت صباح الأربعاء باتجاه العاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث خاضت العناصر الوطنية، حصة تدريبية مساء اليوم نفسه، وقضت الليلة ببلجيكا، قبل التوجه نحو العاصمة الرواندية كيغالي. كما أجرت أمس الجمعة تدريبا على أرضية الملعب الذي سيحتضن المباراة.