حامل اللقب أمام الحاجز الروسي

صراع الكبار بين إسبانيا والسويد

السبت 14 يونيو 2008 - 10:31

تلتقي إسبانيا والسويد في مواجهة قوية يومه السبت، في إينسبروك النمساوية، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في كأس أوروبا 2008، في حين تواجه اليونان.

بطلة نسخة عام 2004، خطر الخروج عندما تواجه روسيا، في سالزبورغ.

وكانت إسبانيا حققت فوزا عريضا على روسيا (4 -1)، بفضل ثلاثية لمهاجمها المتألق دافيد فيا، ووجهت رسالة شديدة اللهجة بأنها قادمة لإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخها، بعد عام 1964 . بالمقابل، حققت السويد فوزا منطقيا على اليونان بهدفين نظيفين.

وسيخطو الفائز في مباراة اليوم خطوة كبيرة نحو بلوغ ربع النهائي وحسم الصدارة لمصلحته، ويعرف المنتخبان بعضهما البعض جيدا، كونهما التقيا في التصفيات المؤهلة إلى هذه البطولة، ففازت السويد (2 -0) ذهابا، ثم ردت إسبانيا التحية على أرضها وتغلبت على منافستها بثلاثية نظيفة، وتقدمت عليها في المجموعة بفارق نقطتين.

ومن المتوقع أن يجدد مدرب إسبانيا، لويس أراغونيس الثقة في التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى رغم إصابة فيا، صاحب "الهاتريك" في مرمى روسيا، بكسر طفيف في أحد أصابع يده.

وستكون الأنظار مسلطة على مهاجم إسبانيا الآخر، فرناندو توريس، الذي خرج غاضبا عندما استبدله المدرب في المباراة الأولى، واعتبرت الصحف الإسبانية أن العلاقة أصبحت متوترة بينه وبين المدرب.

وسارع توريس إلى التخفيف من الحادثة، وقال: "لم يفاتحني لويس في أي موضوع، صحيح أن لا أحد يحب أن يستبدل، لكن الفريق لم يتأثر بعد خروجي، فأحرزنا هدفين إضافيين، وبالتالي يجب احترام قرار المدرب من الناحية التقنية".

وأشاد أراغونيس بقوة المنتخب السويدي، وقال: "السويد منتخب متجانس وقوي، دائما ما تجد المنتخبات التي تواجهه صعوبة في اختراق دفاعاته".

وأضاف: "كما أن لاعبيه يجيدون الهجمات المضادة بفضل سرعتهم وتقنياتهم العالية، وبالتالي يجب أن نكون جاهزين لمواجهتهم".

ورد مدرب السويد، لارس لاغرباك التحية لأراغوانيس، مشيدا بالمنتخب الإسباني بقوله: "منتخب إسبانيا صعب المراس، واحتياطيوه لا يقلون شأنا عن أساسييه"، وأضاف مازحا: "لو كان أحد اللاعبين الإسبان الاحتياطيين يحمل جوازا سويديا، لاخترته أساسيا في فريقي".

وسيضطر المدرب السويدي إلى إجراء تعديلين اضطراريين على تشكيلته الأساسية بسبب إصابة كريستيان ويلهلمسون، الذي تعرض لتمزق عضلي حاد، وسيغيب نهائيا عن البطولة، إضافة إلى إصابة نيكلاس ألكسندرسون.

ومن المتوقع أن يحل فردريك ستور مكان ألكسندرسون، في حين يتنافس سيباستيان لارسون ويوهان ألماندر على الحلول مكان ويلهلمسون، مع أفضلية للأخير.

اليونان - روسيا

يتوجب على مدرب المنتخب اليوناني، الألماني أوتو ريهاغل، الذي اعتبره اليونانيون بطلا قوميا عندما قاد منتخب بلادهم إلى اللقب، ضاربا عرض الحائط التوقعات قبل أربع سنوات، إلى التخلي عن حذره الدفاعي إذا أراد الاستمرار في البطولة، عندما يواجه روسيا.

وكان التنظيم الدفاعي والتكتيكي الذي اعتمده ريهاغل في النسخة الأخيرة، مفتاح الفوز باللقب، لكن الأمور تغيرت في البطولة الحالية بعد أن خسر حامل اللقب مباراته الأولى، وبات مطالبا بالفوز لينعش آماله.

وتعرض ريهاغل لحملة انتقادات واسعة في الصحف اليونانية في اليوم التالي للهزيمة أمام اليونان، معتبرة أنه اعتمد أسلوبا سلبيا في مواجهة السويد، ومشيرة إلى أن بعض اللاعبين اشتكوا من التكتل الدفاعي، خصوصا المهاجمين الذين لم يحصلوا على التموين اللازم لهز الشباك.

وقد يلجأ ريهاغل من أجل تصويب الأمور إلى اللعب بثلاثة مهاجمين، هم انغلوس خاريستياس، وفانيس جيكاس، ويوانيس أماناتيديس، وربما اللجوء إلى الاستعانة بنيكوس ليبيروبولوس، الذي يمتاز بالتسديد البعيد ومن الكرات الثابتة، على حساب أحد الثلاثة الأوائل.

وقال قائد الفريق، أنغلوس باسيناس: "سنقدم وجها آخر للكرة اليونانية ضد روسيا".
بالمقابل، سيحاول مدرب منتخب روسيا، الهولندي غوس هيدينغ أن يعوض خسارة فريقه القاسية في الجولة الأولى أمام إسبانيا، من خلال الفوز على اليونان وتجريدها من اللقب.
واعتبر هيدينغ أن لاعبيه ارتكبوا أخطاء صبيانية وساذجة في المباراة الأولى ضد إسبانيا، ودفعوا ثمن عدم الخبرة في المحافل الكبرى، خصوصا أن معدل أعمار المنتخب الروسي يعتبر الأدنى في البطولة بين سائر المنتخبات الأخرى.

ويعاني المنتخب الروسي إصابات جمة في صفوفه، أبرزها لهدافه بافل بوغريبنياك في ركبته، التي منعته من المشاركة في هذه البطولة، إضافة إلى وقف صانع ألعابه أندري أرشافين.

كما يحوم الشك حول مشاركة المهاجم الخطير، رومان بافليوتشنكو، الذي تعرض لإصابة في ساقه في المباراة الأولى.




تابعونا على فيسبوك