تقارب بين فرنسا وسوريا وتأجيل زيارة ساركوزي إلى إسرائيل

الجمعة 13 يونيو 2008 - 10:20

أعلن مصدر في الرئاسة الفرنسية، أمس الخميس، أن الرئيس السوري بشار الأسد مدرج على لائحة المدعوين إلى الاحتفالات الفرنسية بمناسبة العيد الوطني في 14 يوليو في باريس.

من بين رؤساء الدول والحكومات الخمسين الذين سيشاركون في إطلاق مشروع الاتحاد المتوسطي في اليوم السابق.

وقال المصدر "لقد دعي جميع رؤساء الدول بالطبع للبقاء من أجل حضور احتفالات 14 يوليو" التي سيحل عليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضيف شرف هذه السنة.
واستأنفت باريس أخيرا اتصالاتها مع سوريا بعد انتخاب ميشال سليمان رئيسا جديدا للبنان.

وأفاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان بشار الأسد سيحضر "على الأرجح" إلى باريس في 13 يوليو.

وانتقد مسؤولون سياسيون في المعارضة الفرنسية مشاركة الرئيس السوري في احتفالات14 يوليو التي تتضمن العرض العسكري التقليدي على جادة الشانزيليزيه في باريس.

كما أعلن المصدر ذاته أن الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى إسرائيل من 22 إلى 24 يونيو يمكن أن تؤجل بسبب الأزمة السياسية التي تضعف حكومة رئيس الوزراء ايهود اولمرت.

وقال هذا المصدر إن مشاورات تجري حاليا مع الإسرائيليين حول "إمكانية تأجيل الرحلة، لان الوضع السياسي الداخلي (في إسرائيل) صعب الآن".

وأعلنت إذاعة "راديو جي" صباح الخميس انه "من الممكن أن يجري إلغاء" الرحلة.
إلا أن المصدر في الرئاسة الفرنسية لم يتحدث سوى عن "إرجاء" الزيارة.

وتشمل رحلة ساركوزي زيارة إلى رام الله (الضفة الغربية) مقر السلطة الفلسطينية.
وتشهد إسرائيل أزمة سياسية بسبب اتهامات بالفساد يواجهها أولمرت الذي تخلى عنه عدد من أعضاء حكومة الائتلاف التي يرأسها ومن حزبه.

من جهة أخرى, أثار وجود إسرائيل في الاتحاد المتوسطي تحفظا لدى بعض البلدان العربية, التي طلبت "توضيحات" في هذا الشأن بينما تحفظت الجزائر على انضمامها إلى المشروع.

وكان ساركوزي أكد أن وجود إسرائيل في هذا المشروع لا يثير "مشكلة" لبلدان عربية مثل مصر وتونس والمغرب.




تابعونا على فيسبوك