بعد المدرب الوطني عبد القادر قادة، والعداء سعيد بريوي، صاحب المرتبة السادسة في الألعاب الأولمبية بسيدني، في مسافة 10000 مترا، بدأ يبزغ نجم آخر من مدينة إيموزار، جوهرة الأطلس.
بحثا عن طريق التألق بألوان المنتخب الوطني. ويتعلق الأمر بمحمد فاضل، بطل العالم رفقة المنتخب الجامعي في مسافتي 10000متر ونصف المارطون، الذي التقيناه بمدينة الريش، وهو يحضر سباقها الدولي السنوي، وحاصرناه بعدد من الأسئلة:
* كيف كانت بدايتك؟
- ككل العدائين المغاربة، كانت بدايتي في الألعاب المدرسية. وفي أول سنة بالإعدادي، شاركت في عدد من البطولات المدرسية، ما جعلني أبرز مواهبي، وبعدها انخرطت في جمعية أبطال إيموزار.
في مرحلة الثانوي وبتدخل من الوالدين، وجدت نفسي مرغما على التريث، و الاهتمام بدراستي إلى أن حصلت على شهادة الباكلوريا، فعدت بحماس أكبر، خصوصا بعدما انتقلت إلى نادي الشباب الحسني بهدف تطوير إمكانياتي الفنية، وطلبا لظروف لم أجدها في مدينتي.
والحقيقة أنه كان اختيارا موفقا، لأن رئيس فريق الشباب الحسني، طارق محمد، وعدني بعدد من الامتيازات، وبمساعدتي على العودة على الواجهة، فوفى بوعده، وساهم كثيرا في الرفع من معنوياتي.
* ما هي أهم إنجازاتك السابقة ؟
- بداية تألقي تعود إلى سنة 2003، عندما فزت مع المنتخب الوطني للعدو الريفي، بالميدالية البرونزية في بطولة العالم بمدينة لوزان السويسرية. وقتها تمكنت من احتلال المرتبة 21 عالميا، وهي رتبة مشرفة، واصلت بعدها التألق بصورة تصاعدية، وفزت بسباقات وطنية عدة، قبل أن أسافر إلى الولايات المتحدة الأميريكية، وأفوز بعدد من السباقات على الطريق، كما نجحت في احتلال المرتبة الثالثة في بطولة العالم الجامعية بتركيا، في سباق نصف المارطون، والميدالية الفضية في مسافة 10 آلاف متر في البطولة نفسها.
وفي بطولة العالم الجامعية بالجزائر، حققت الازدواجية وحصلت على الميدالية الذهبية في مسابقتي 10 آلاف متر ونصف المارطون، قبل أن أتلق مرة أخرى في العاصمة التايلاندية بانكوك.
* كيف كانت الحصيلة خلال الموسم الحالي ؟
- الحمد لله أنا أسير في خط تصاعدي بفضل اجتهاداتي الشخصية، فقد حققت توقيتا جيدا في سباق أوتريخت الدولي على الطريق كما حققت ثاني أحسن توقيت وطني لحد الآن في المدينة نفسها في سباق نصف المارطون "1س و 02 د و 15ث، وأخيرا فزت بنصف المارطون الدولي لمدينة القنيطرة .
* ما هو برنامجك المستقبلي ؟
- أتدرب باستمرار بمدينة إيموزار في ظروف جيدة، وأعمل على تطوير إمكانياتي، وسأرحل إلى هولندا بدعوة من مدير أعمالي، الإطار المغربي رشيد بنمزيان، للمشاركة في سباقات عدة على الطريق، كما سأسعى إلى تحقيق توقيت 27 د و50 ث، الذي سيؤهلني للمشاركة في أولمبياد بكين.