جولة أوروبية لبوش لتشديد الضغط على إيران

الجمعة 06 يونيو 2008 - 10:11

صرح مسؤول أميركي رفيع المستوى، أمس، أن الرئيس جورج بوش سيدعو القادة الأوروبيين، الأسبوع المقبل، إلى تعزيز الضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي، ودعم الاستراتيجية الأميركية حول التغيرات المناخية.

وسيبدأ بوش، من 10 إلى 16 يونيو جولة أوروبية، بزيارة سلوفينيا، لحضور القمة الأوروبية الأميركية، ستكون الأولى له لهذا البلد، وبعد ذلك يزور بوش ألمانيا، وإيطاليا، والفاتيكان، وفرنسا، وبريطانيا، وإيرلندا الشمالية.

وقال ستيفن هادلي، مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، إن بوش سيشجع خلال هذه الرحلة "أوروبا على التعاون مع الولايات المتحدة لمواجهة مجموعة من التحديات الشاملة، التي يواجهها كلانا". وأضاف "لا أعتقد أننا سنشهد مبادرات مهمة" خلال الجولة، التي ستكون الأخيرة على الأرجح لبوش إلى أوروبا، قبل انتهاء ولايته في يناير. وقال هادلي إن الرئيس الأميركي، الذي لم يستبعد بشكل واضح استخدام القوة ضد إيران، وحذر أخيرا من أنه لن يسمح لطهران باستخدام المفاوضات النووية "للمراوغة"، سيدفع باتجاه ضغوط اقتصادية أقوى على إيران. وأوضح هادلي للصحافيين "نجري تحركات من جانبنا، وندعو الدول الأخرى إلى تعزيز الضغوط على إيران. أعتقد أنه أحد عناصر الحل"، مؤكدا أن البيت الأبيض ما زال يسعى إلى حل دبلوماسي للأزمة الإيرانية.

حملة دبلوماسية وخطط عسكرية

وتابع المسؤول الأميركي أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تدعمهما الصين والولايات المتحدة، تعد عرضا جديدا، يتضمن إجراءات تشجيعية اقتصادية ودبلوماسية لإيران لوقف تخصيب اليورانيوم، وطهران تعد عرضا مضادا. وأضاف "سنرى إلى أين سنصل في نهاية المفاوضات، وما إذا كان العرضان يتضمنان وعودا جديدا أم لا. لكن في هذه الأثناء، ولضمان نجاح أكبر للمفاوضات، أطلقنا دعوات لتعزيز الضغوط على إيران".

في السياق نفسه، قال مسؤول أميركي من برنامج المقاتلة "إف-35" إن إسرائيل ترغب في شراء هذه الطائرة، التي لا يمكن لأجهزة الرادار رصدها وتنتجها شركة لوكهيد مارتن، عام2011.

ويتعلق الاهتمام بشراء دفعة أولى يصل عددها إلى 25 طائرة "ف-35" بمخاوف إسرائيل من أن إيران تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية، وقد تتمكن من امتلاكها بحلول 2010، أسرع مما توقعت الولايات المتحدة. وتقول إيران إن طموحاتها النووية تقتصر على توليد الكهرباء.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في واشنطن في بداية زيارة استمرت ثلاثة أيام للولايات المتحدة، إن البرنامج النووي الإيراني يتعين وقفه "بكل الوسائل الممكنة".

والطائرة "ف-35" ذات المقعد الواحد، الأسرع من الصوت، يصعب على أجهزة الرادار رصدها، ومصممة لتدمير مقاتلات العدو مع القيام، في الوقت نفسه، بمهام قصف أهداف.
وأشارت تقارير إلى إن محادثات أولمرت وبوش شملت اهتمام إسرائيل بشراء الطائرة "إف-35 إيه". وربما تكون إسرائيل مهتمة أيضا، في وقت لاحق، بشراء الطائرة "إف-35 بي"، التي يمكنها أن تهبط عموديا. وقالت دانا بيرينو، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عندما سئلت بشأن المحادثات بين بوش وأولمرت بخصوص مبيعات أسلحة لإسرائيل "من الممكن أن تطرح هذه الأمور. بالطبع، إسرائيل تريد الدفاع عن نفسها، والولايات المتحدة تؤيدها".




تابعونا على فيسبوك