حظوظ كبيرة لأوباما وكلينتون ترفض الاستسلام

الأربعاء 04 يونيو 2008 - 10:58

بدا المرشح الديموقراطي، باراك أوباما، على وشك الفوز بترشيح حزبه للاقتراع الرئاسي المقبل في الولايات المتحدة بينما اختتم الديموقراطيون، أمس، انتخاباتهم التمهيدية باقتراعين في ولايتي مونتانا وداكوتا الجنوبية.

ورجحت استطلاعات الرأي فوز أوباما على منافسته هيلاري كلينتون في الانتخابات في الولايتين.

والانتخابات التمهيدية في مونتانا مفتوحة لكل الناخبين أيا تكن انتماءاتهم، لكنها تقتصر على الناخبين المسجلين كديموقراطيين في داكوتا الجنوبية. ويبلغ عدد مندوبي مونتانا 16 واكوتا الجنوبية 15 مندوبا.

وذكر الموقع المستقل "ريلكلير بوليتيكس" أن أوباما كان ينقصه، حتى مساء الاثنين، 46 مندوبا للفوز بترشيح الحزب.

ولا يكفي عدد المندوبين في الولايتين لبلوغه العتبة المحددة في 2118 مندوبا. لكن فريق حملته توقع أن ينتهز عدد كبير من "المندوبين الكبار" (مسؤولو وبرلمانيو الحزب الديموقراطي) الذين كانوا مترددين، فرصة الانتخابات الأخيرة للانضمام إلى معسكر أوباما، سناتور إيلينوي.

وقرر أوباما التحدث إلى مؤيديه، مساء أمس، في سانت بول، بولاية مينيسوتا، في المكان الذي سيعقد فيه الجمهوريون مؤتمرهم الوطني، في سبتمبر المقبل.

أما كلينتون، فستتحدث في معقلها في نيويورك، وقد تعلن انسحابها من السباق الرئاسي، وإن كان فريقها أكد أن القرار النهائي قد لا يتخذ قبل المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي، الذي سيعقد من 23 إلى 25 غشت في دنفر، بولاية كولورادو.

كلينتون: لم يكتب بعد نعيي السياسي

صدر من كلينتون، السيدة الأميركية الأولى، السابقة التي تحلم بالعودة إلى البيت الأبيض، لكن هذه المرة كرئيسة للولايات المتحدة، ومن منظمي حملتها، إشارات متباينة عن فرص بقائها في السباق، الذي بدأته كمرشحة مفضلة، لكن تقلصت الآن فرصها في الفوز.

وفي حملتها الانتخابية، قالت كلينتون إن انتهاء الاقتراع يمثل "بداية مرحلة جديدة من الحملة"، ستنقل قضيتها خلالها إلى المندوبين الكبار لإقناعهم بأنها المرشح الأقوى للوقوف في وجه مكين، المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة.

وقالت كلينتون لمؤيديها في يانكتون، بساوث داكوتا "القرار في يد المندوبين الكبار المخولين بالتصويت في المجمع الانتخابي الديموقراطي. سأمضي أيامي المقبلة في إقناع هؤلاء المندوبين بقضيتي". وأضافت "أنا أعيش يوما بيوم، سنرى ما سيحدث يوم الثلاثاء، وما بعد يوم الثلاثاء. لم يكتب بعد نعيي السياسي، سنمضي قدما، ولن ينتهي الأمر إلا عند النهاية".

وداكوتا الجنوبية ولاية ريفية اختارت المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية منذ 1964، وهي معروفة بوجود الجزء الأكبر من واحدة من أهم مجموعات الهنود الأميركيين في أميركا الشمالية.

أما مونتانا، فتصوت تقليديا للمرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية، مع أن حاكمها الحالي وممثليها الاثنين في مجلس الشيوخ ديموقراطيون.

وبدا زوج كلينتون، الرئيس السابق بيل كلينتون، كمن يعد الساعات بشكل تنازلي إلى أن تنتهي الحملة الانتخابية. وقال "قد يكون هذا آخر يوم لي أشارك فيه في حملة من هذا النوع". وقال واحد من أشد مؤيدي كلينتون، حاكم بنسلفانيا، إيد رنديل لشبكة "سي.إن.إن" إنه يتوقع أن تمضي كلينتون يومي الأربعاء والخميس في لقاءات مع المندوبين الكبار.




تابعونا على فيسبوك