يلتقي المنتخب المغربي مساء اليوم السبت، مع نظيره الإثيوبي، في إطار الجولة الأولى من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 المجموعة الثامنة.
ويعاني أسود الأطلس غيابات عدة، أبرزها قلب الهجوم، مروان الشماخ، ويوسف حجي، وعبد الرحمان قابوس، وعبد السلام وادو، وهي عناصر وازنة داخل التشكيلة، لكن المدرب فتحي جمال يملك بدائل ستمكنه من تجاوز هذا العائق.
وأكد جمال في تصريح صحفي أن العناصر الوطنية عازمة على التوقيع على مباراة جيدة، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب إثيوبيا، كخطوة أولى في السعي نحو تصدر هذه المجموعة التي تضم أيضا منتخبات موريتانيا ورواندا، والمرور بالتالي نحو المرحلة الثانية من التصفيات.
وقال إنه باستثناء غياب يوسف حجي، ومروان الشماخ، وعبد السلام وادو بسبب الإصابة، فإن باقي العناصر تتمتع بصحة جيدة وبمعنويات مرتفعة.
وأوضح فتحي جمال أن "حظوظ النخبة المغربية في هذه المجموعة تبقى متساوية مع باقي المنتخبات، إذ لم يعد ممكنا الحديث عن منتخبات قوية وأخرى ضعيفة، وخير دليل على ذلك، المستوى التقني الذي شهدته نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة بغانا". ومباراة اليوم ضد إثيوبيا يجب أن تؤخذ بجدية كبيرة والتزام جانب الحذر، لأن المنتخب الإثيوبي ليس من المنتخبات الإفريقية الكبيرة.
وسيقود هذه المباراة التي ستدور بمجمع محمد الخامس بالدار البيضاء في السابعة مساء, الحكم الدولي السينغالي دياتا بدارا، بمساعدة الكاميرنوي مينكواند إيفاريست والتونسي حساني بشير.
من جهته، عبر المدير التقني للمنتخب الإثيوبي، ييسماشيوا سييوم، عن ثقته في قدرات ومؤهلات لاعبيه، رغم المهمة الصعبة التي تنتظره أمام " فريق مغربي قوي"، مضيفا أن المباراة ستكون قوية, و"المغرب استدعى لاعبين محترفين لهم حضور دولي يمارس عدد منهم بالبطولات الأوروبية, ونحن لا نتوفر إلا على لاعبين محليين يمارسون بالبطولة الوطنية, لكننا نتوفر على لاعبين ممتازين وطاقم تقني في المستوى".