سولانا يأمل زيارة إيران قريبا

الثلاثاء 27 ماي 2008 - 12:09

يأمل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بعد لقائه أول أمس الأحد في بيروت وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، زيارة طهران قريبا لتقديم عرض جديد من القوى العظمى حول الملف النووي.

وقال سولانا أمس الاثنين لدى وصوله إلى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "ليس لدي أي موعد لكنه سيكون في وقت قريب آمل. لقد التقيت متكي يوم السبت في لبنان".
وأضاف "لدينا اقتراحا جديدا، وأود كثيرا عرضه عليهم".

وكانت الدول الكبرى الست (فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين) المشاركة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، اتفقت على "تعديل" عرض التعاون، الذي قدمه سولانا لطهران باسمهم في يونيو2006.

وهدفهم الأول هو إقناع إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، الأمر الذي ترفضه طهران حتى الآن مشددة على حقها في امتلاك برنامج نووي لأغراض مدنية.

ويعتبر الخبراء أن تخصيب اليورانيوم يمكن أن يساعد إيران على صنع قنبلة ذرية.

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند، رفض توضيح متى وأين سيجري تسليم هذه المقترحات المعدلة إلى المسؤولين الإيرانيين.

واكتفى بالقول "نجري حاليا محادثات متقدمة مع السلطات الإيرانية.

وأعلنت إيران من ناحيتها أنها أعطت "موافقتها المبدئية" لقيام خافيير سولانا بزيارة جديدة، لكن لم يحدد بعد أي موعد لها.

على صعيد آخر، حث الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الإدارة الأميركية على بدء مباحثات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي فورا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن كارتر قوله "يجب علينا أن نتحدث مع إيران الآن ونواصل الحوار لكي يدرك هذا البلد المزايا (المقدمة من المجتمع الدولي)، ومساوئ امتلاك سلاح نووي بالنسبة له".

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني صرح بأن بلاده ستدرس رزمة حوافز السداسي، قبل أن تعلن موقفها منها.

وقال حسيني إن إيران ستعلن النقاط الايجابية أو السلبية من الرزمة وتحدد الأطر، التي يمكن التباحث حولها.

وفي موسكو دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في حديث للصحفيين في السادس عشر من هذا الشهر السداسي إلى طرح مقترحات ملموسة، وتقديم ضمانات أمنية لإيران، وتأمين موقع لائق لها في المحادثات حول التسوية في الشرق الأوسط.
وردا على ذلك، صرح متحدث باسم البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة ترفض فكرة إعطاء ضمانات لإيران، مشيرا إلى أن الضمانات الأمنية يجب أن تعطيها طهران لأنها لا تزال تهدد بمحو إسرائيل من خارطة العالم.




تابعونا على فيسبوك