لومير يقود أسود الأطلس

الأربعاء 14 ماي 2008 - 06:46
روجيه لومير خلال ندوة سابقة في تونس

بعد ثلاثة أشهر من الانتظار، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس الثلاثاء، في بلاغ لها، عن التعاقد رسميا مع المدرب روجي لومير لقيادة أسود الأطلس.

خلفا لمواطنه هنري ميشيل، الذي أقيل من منصبه، عقب الإخفاق في نهائيات كأس أمم إفريقيا في غانا.

وسترتبط الجامعة مع لومير بعقد يمتد إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2010، المقرر إقامتها بجنوب إفريقيا. وحسب مصادر "المغربية"، سيناهز الراتب الشهري للمدرب الفرنسي 52 ألف أورو (حوالي 60 مليون سنتيم).

وسيبدأ لومير مهامه مطلع يوليوز المقبل، أي بعد انتهاء عقده مع الجامعة التونسية. والتزم المكتب الجامعي بتوفير كافة الوسائل الضرورية للإطار الجديد، بهدف بلوغ الأهداف المرسومة له، المتمثلة في بلوغ نهائيات المونديال المقبل، وتحسين أداء المنتخب المغربي على الواجهة الإفريقية.

وجاء في البلاغ الجامعي أن تعيين لومير جرى بعد "تفكير عميق ودراسة دقيقة لمختلف العروض المقدمة أو المقترحة، مع الأخذ بعين الاعتبار التجارب الأخيرة"، التي مر بها المنتخب الوطني، مضيفا أن المكتب الجامعي استقبل أول أمس الاثنين روجي لومير، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على شكليات وإجراءات تعاونه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وسيعين المكتب الجامعي، باتفاق مع الناخب الوطني الجديد، مدربين وطنيين يتوفرون على تكوين جيد وتجربة ميدانية، تسمح لهم بالتأطير التقني للمنتخبات الوطنية الأخرى، في إطار ميثاق يصادق عليه المكتب الجامعي.

وفي انتظار أن يبدأ لومير مهامه، سيواصل فتحي جمال عمله مع الأسود، وسيقودهم في أولى مباريات التصفيات القارية المؤهلة إلى مونديال 2010، حيث سيلتقي المنتخب المغربي في 31 ماي الجاري نظيره الإثيوبي، قبل أن يرحل لمواجهة موريتانيا في 6 يونيو المقبل، ثم يحل ضيفا على رواندا في 13 يونيو، ويستقبل في 20 يونيو منتخب رواندا.
وستكون مباراة الإياب أمام إثيوبيا في 5 شتنبر المقبل، أول ظهور للومير على دكة احتياط أسود الأطلس.

وكانت "المغربية" أشارت في أعداد سابقة إلى أن المكتب الجامعي يتجه إلى اعتماد مدرب مساعد مغربي للناخب الوطني الجديد، وأن هناك ثلاثة أسماء مرشحة هي رشيد الطاوسي، مدرب المغرب الفاسي، والحسين عموتة، مدرب الاتحاد الزموري للخميسات، وعبد الهادي السكتيوي، مدرب أولمبيك آسفي ينضاف إليها المدير التقني الوطني الحالي جمال فتحي.

ويتوفر لومير إلى جانب إنجازاته الكبيرة (فوزه بكأسين قاريتين مختلفتين، كأس أمم أوروبا مع المنتخب الفرنسي، وكأس أمم إفريقيا مع المنتخب التونسي)، على سابقة مسيئة للجمهور المغربي، بعدما وجه للجماهير المغربية حركة لا أخلاقية بيديه، كان يفترض أن يحاسب عليها، بيد أن الجامعة اختارته حتى دون تقديمه لاعتذار رسمي على الأقل.

وكان لومير يشرف منذ سنة 2002 على تدريب المنتخب التونسي، وقاده إلى الفوز بلقب كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في تاريخه سنة 2004، ثم قاد نسور قرطاج إلى مونديال ألمانيا 2006.

وبدأ الفرنسي روجي لومير مساره في التدريب ضمن الإدارة التقنية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وعمل مساعداً لإيمي جاكي في كأس العالم 1998، ثم تولى قيادة المنتخب الفرنسي الأول، حيث قاده لنيل لقب كأس أوروبا للأمم عام 2000، لكنه أقيل عقب النتائج السلبية للمنتخب الفرنسي في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.




تابعونا على فيسبوك