قذائف في المنطقة الخضراء وقتلى في بغداد وتفجيرات في الموصل

الإثنين 24 مارس 2008 - 10:27
متظاهرون أميركيون ضد الحرب في العراق (أ ف ب)

تزامنت الذكرى الخامسة لغزو العراق مع تصاعد أعمال العنف والمقاومة, ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد قولها إن عددا من قذائف الهاون أطلقت صباح أمس الأحد على المنطقة الخضراء.

التي تخضع لإجراءات حماية مشددة وتضم مقرات الحكومة والسفارة الاميركية.

وقالت ميريمبي نانتونغو إن المعلومات الأولية لا تشير إلى سقوط قتلى أو إصابات خطرة.
وكان مسؤول أميركي صرح أن "عدة قذائف هاون أطلقت وأصاب أكثر من واحد منها المنطقة الخضراء", التي يطلق عليها أيضا اسم المنطقة الدولية.

ولم تتوفر معلومات على الفور حول الخسائر التي نجمت عن القصف الذي وقع عند السادسة والنصف بالتوقيت المحلي (30 ,3 تغ).

وتجدد القصف عند العاشرة والنصف (30 ,07 تغ) فارتفعت أعمدة الدخان.

وأكد مهند الدليمي الموظف في المنطقة الخضراء أن " ثمانية قذائف سقطت عند الساعة 30 ,10 في مناطق متفرقة وأسفرت عن أضرار مادية في عدد من المباني".

وأكد أن "عددا من القذائف سقطت في محيط السفارة الأميركية, فيما سقطت قذيفتان داخل المجمع السكني دون إحداث وقوع ضحايا".

من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية, إن مسلحين في ثلاث سيارات فتحوا النيران على مارة في حي بجنوب بغداد, أمس الأحد, مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى على الأقل وإصابة 16 .

ولم ترد تفاصيل تذكر عن إطلاق النيران, الذي وقع في حي الزعفرانية المختلط دينيا. وأصبحت مثل هذه الهجمات بإطلاق النيران من سيارات مارة نادرة منذ أن أطلقت القوات الأميركية والعراقية حملة أمنية تستهدف المتشددين في العاصمة العام الماضي.

وفي الموصل أعلن مصدر عسكري عراقي مقتل عشرة جنود عراقيين وإصابة ثلاثين شخصا آخرين بجروح بينهم 25 جنديا في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف مقرا للجيش الأحد في الموصل, شمال بغداد.

وقال الرائد محمد احمد من الجيش في كبرى مدن محافظة نينوى إن "عشرة جنود على الأقل قتلوا وأصيب حوالي ثلاثين شخصا بينهم 25 جنديا في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدفت مقرا للجيش في منطقة الهرمات (غرب الموصل)".

وكان الضابط نفسه أعلن في وقت سابق مقتل خمسة جنود.

وأضاف أن "الحادث وقع عند السابعة بالتوقيت المحلي (00 ,04 تغ)".

وأفاد شهود عيان أن قوات الجيش طوقت المنطقة وفرضت إجراءات أمنية مشددة على حركة السكان, فيما حلقت طائرات فوق المكان بشكل مكثف.

وكان الجيش العراقي أرسل تعزيزات إلى الموصل الشهر الماضي في إطار "معركة حاسمة ضد الإرهاب", على حد تعبير رئيس الوزراء نوري المالكي.

وفي أول رد فعل أميركي على تطور القتال في العراق, ذكرت صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية الأحد, أن الولايات المتحدة تأمل في عودة البريطانيين إلى مدينة البصرة لمكافحة العنف المتصاعد في المدينة الواقعة جنوب العراق.

وقالت الصحيفة البريطانية الأسبوعية, إن بريطانيا التي تنشر حوالي 4100 جندي في العراق يتمركزون في البصرة على بعد حوالي عشرة كيلومترات عن وسط المدينة, نقلت سلطتها إلى السلطات العراقية, لكنها قد تدعى إلى تعزيز دورها في المنطقة من جديد.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أميركي رفيع المستوى إن "ثلاث ميليشيات قوية تخوض حاليا معركة دموية في جنوب العراق".

وأضاف أن "القوات الأميركية والعراق تخوض بدورها معركة لمهاجمة معقل تنظيم القاعدة في الموصل (شمال). لكن بعد ذلك سيكون الهدف تركيز اهتمام التحالف على البصرة وسنطلب من البريطانيين دخول المدينة" مجددا.

وتابع "إذا لم يكن لديهم عدد كاف من الرجال, فسنقدم لهم مساعدة المارينز", مشاة البحرية الأميركيين.

وأكد المصدر نفسه الذي طلب عدم كشف هويته أن "اقتراح العودة إلى البصرة يدرس حاليا على أعلى مستوى في بغداد".




تابعونا على فيسبوك