مصر تذل السودان وتضع نفسها على مشارف التأهل

الإثنين 28 يناير 2008 - 11:57

واصل المنتخب المصري حملة الدفاع عن لقبه بنجاح، وخطا خطوة كبيرة نحو الدور ربع النهائي، بفوزه الساحق على السودان 3 -صفر مساء أول أمس السبت في كوماسي في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات النسخة السادسة والعشرين من مسابقة كأس أمم إفر

وسجل حسني عبد ربه (29 من ضربة جزاء) ومحمد ابو تريكة (76 و82 ) الأهداف.
والفوز هو الثاني على التوالي للمنتخب المصري بعد الأول على الكاميرون 4 -2 في الجولة الأولى فعزز موقعه في الصدارة برصيد 6 نقاط بفارق3 نقاط أمام الكاميرون وزامبيا, فيما مني السودان بالهزيمة الثانية على التوالي بعد الأولى بالنتيجة ذاتها أمام زامبيا.

وباتت مصر بحاجة إلى التعادل فقط لبلوغ ربع النهائي وضمان صدارة المجموعة.
وهي المرة الخامسة التي يلتقي فيها المنتخبان في العرس القاري بعد الأولى في افتتاح النسخة الأولى عام 1957 في الخرطوم وفازت مصر2 -1 في الدور نصف النهائي, والثانية في المباراة النهائية للنسخة الثانية عام 1959 في القاهرة وفاز الفراعنة بالنتيجة ذاتها, والثالثة في الدور الأول عام 1963 عندما تعادلا 2 -2, ثم حقق السودان فوزه الأول على الفراعنة 2 -1 بعد التمديد في نصف النهائي عام1970 عندما نال اللقب الوحيد له حتى الآن, علما بأنه يشارك في النهائيات الحالية للمرة الأولى منذ عام 1976.

وأكد المنتخب المصري أن فوزه على نظيره الكاميروني في الجولة الأولى لم يكن ضربة حظ بل عن جدارة، رغم أنه لم يقدم مستوى جيدا، حيث لعب بذكاء كبير مستغلا اندفاع السودان نحو الهجوم فاقتنص ثلاثة أهداف كانت كافية لوضع قدم في ربع النهائي.

ولعب المنتخب المصري بالتشكيلة ذاتها التي تغلبت على الكاميرون, فيما أجرى مدرب السودان محمد عبد الله 4 تبديلات على التشكيلة التي خسرت أمام زامبيا, فأشرك ثلاثي المريخ موسى الطيب وأمير دامر وعلاء الدين بابكر ولاعب وسط الهلال يوسف علاء الدين مكان عمر بخيت وحمودة بشير ومجاهد محمد وفيصل عجب, لكن دون جدوى.

تعاطفا مع غزة

لم يغفل نجم الكرة المصرية محمد أبوتريكة الذي أحرز هدفين في مباراة منتخب بلاده أمام نظيره السوداني ما يمر به أبناء الشعب الفلسطيني من حصار على غزة التي تحول نورها إلى ظلام دامس وعيشها إلى فقر وجوع.

فبع د إحرازه للهدف الثاني لمنتخب مصر خلع أبوتريكة قميصه ليظهر عبارة كتبها على قميصه الداخلي حملت : (تعاطفا مع غزة SYMPATHIZE WITH GHAZA) في إشارة منه لتذكير العالم أجمع، الذي تتجه أعين جزء كبير منه لبطولة الأمم الإفريقية بمعاناة الشعب الفلسطيني.




تابعونا على فيسبوك