الفاسي الفهري يشيد بالعلاقة المتميزة والفريدة بين الرباط ودكار

السبت 26 يناير 2008 - 20:45
الرئيس السينغالي عبدالله واد

أشاد الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بالعلاقة "الخاصة, المتميزة والفريدة" التي تجمع بين المغرب والسينغال.

وقال الفاسي الفهري، في تصريح للصحافة لدى وصوله إلى مطار دكار، للمشاركة في حفل تدشين مسجد العمريين, إلى جانب أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية, والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف, إن "وجودنا بدكار يندرج في إطار علاقة أخوة تاريخية وعريقة, وكذا في إطار علاقة خاصة, نوعية وفريدة تربط بين بلدينا".

وأضاف الوزير, أن هذا الوفد رفيع المستوى, جرى إيفاده من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، لكي "نتقاسم ونشاطر الشعب السينغالي ومريدي هذه الطريقة هذا الإحساس الذي يشكله تدشين هذا المسجد الكبير".

وقال إن "مشاركتنا هي شهادة على هذه الرابطة, ومشاعر المحبة المتبادلة, والروابط المتميزة التي تجمع بين الشعبين المغربي والسينغالي", موضحا أن تدشين هذا الصرح الديني "يكتسي أهمية قصوى بالنسبة للشعب المغربي، كما هو الشأن بالنسبة للشعب السينغالي".

وشدد الوزير, بهذه المناسبة, على أهمية الروابط الثقافية والدينية، وكذا رابطة الدم "التي جمعت في الماضي الشعبين المغربي والسينغالي, والتي ستواصل بكيفية لا رجعة فيها في الجمع بين البلدين في المستقبل".

من جهته، أشاد وزير الشؤون الخارجية السينغالي، الشيخ تيديان غاديو، بمشاركة هذا الوفد المغربي المهم في تدشين هذا المسجد, مشيرا إلى العلاقات العريقة القائمة بين مريدي الطريقة التيجانية والمغرب, وكذا الدور الذي اضطلعت به الأسرة العمرية في إشعاع الإسلام بإفريقيا.

كما أبرز غاديو، العلاقات المتميزة والعريقة التي تجمع بين المغرب والسينغال.
وقال "لا يوجد بلدان في العالم مثل المغرب والسينغال تربطهما علاقات متميزة جدا منذ أزيد من ألف سنة", معربا عن اقتناعه بأن علاقات التعاون وروابط الأخوة بين البلدين ستتعزز أكثر في المستقبل.

وأكد مرشدو الأسرة التجانية العمرية، عزمهم الحفاظ على علاقات الصداقة والأخوة العريقة، التي وحدت منذ قرون عدة مؤسس هذه الطريقة والعرش العلوي المجيد.
وقال مامادو موسى سيسي, أحد زعماء هذه الطريقة, في تصريح للصحافة لدى استقباله مساء يوم الخميس بمطار دكار، لوفد رفيع المستوى أوفده أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس, لحضور حفل تدشين مسجد العمريين, "نحن ملتزمون بالحفاظ على علاقات الصداقة والأخوة التي تضرب جذورها في التاريخ، والتي جمعت بين مؤسس طريقتنا والعرش العلوي المجيد".

وأضاف سيسي, في كلمة باسم كافة مرشدي وشيوخ هذه الطريقة "نحن مدينون في مناسبات عديدة للعرش العلوي المجيد وللشعب المغربي لمبادراتهم النبيلة تجاهنا وتجاه أتباع طريقتنا".

وبعد أن عبر عن شكره لجلالة الملك على إيفاده لهذا الوفد الرفيع المستوى, أعرب سيسي عن تشبث أتباع هذه الطريقة بأواصر الصداقة العريقة القائمة مع المغرب.
وقال "نحن نقدركم ونؤكد لكم أننا سنظل دوما أوفياء لهذه الصداقة العريقة التي تجمع منذ قرون عديدة بين الشعبين المغربي والسينغالي".

وذكر سيسي في هذا السياق، بالروابط التاريخية القائمة بين أسرة تال والمغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني, وكذا مشاركة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، في افتتاح المسجد الكبير بدكار.

واعتبر أن هذا المسجد, الذي قام ببنائه المغرب, "ما يزال حتى يومنا هذا, من أبرز المساجد في إفريقيا".




تابعونا على فيسبوك