مهاجر مغربي يشارك في اختطاف واغتصاب خطيبته

الجمعة 25 يناير 2008 - 05:21

اعتقلت عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية، الثلاثاء المنصرم، عند النقطة الحدودية بمدينة طريفة في إقليم قاديس، المهاجر المغربي (م.م)، المتهم بالمشاركة في اختطاف خطيبته واغتصابها، بعد أن تمكن من الإفلات من العدالة لمدة سنة ونصف، باستعمال هوية مزورة.

وأفادت مصادر أمنية من مدينة مورسيا، تناقلتها وسائل الإعلام الإسبانية، أن المتهم المغربي كان اتصل بشرطة المدينة للإبلاغ عن اختطاف خطيبته، مضيفة أن أحدا لم يشك في إمكانية تورطه في عملية الاختفاء، مبرزة أنه عند حدود الرابعة من فجر 26 يونيو 2006، حضر (م.م)، المغربي الجنسية، والمزداد سنة 1960، إلى مكتب رئيس الشرطة الوطنية، مبلغا إياه أن خطيبته المغربية، في العشرين من عمرها، لم تعد إلى الشقة، التي يتقاسمان السكن بها، منذ خروجها في أولى ساعات صباح اليوم نفسه، مبرزا أنها خرجت فقط لإرسال حوالة مالية إلى أسرتها بالمغرب، بمركز البريد الموجود بزنقة "بولوس" القريبة من مقر سكنهما. وأوضحت المصادر أن الخطيب توصل، ليلة اليوم نفسه، برسالة قصيرة عبر هاتفه المحمول تقول "امنحنا أربعة آلاف أورو مقابل إطلاق سراح خطيبتك".

وأكدت بعض وسائل الإعلام الإسبانية، استنادا إلى استنتاجات بحث الشرطة المحلية في مورسيا، التي اعتمدت على أقوال شهود عيان، أن ثلاثة أشخاص كانوا اعترضوا طريق الفتاة المغربية في الشارع العام، وأرغموها على مرافقتهم في سيارة، ثم اقتادوها إلى غابة "فورتونا". كما أكدت الضحية للشرطة أن المختطفين قاموا بتكبيلها إلى شجرة، واغتصبوها ثلاثتهم، وبعد أن رحل اثنان منهما لجلب الطعام والماء، واستلقى الآخر في غفوة، تمكنت من فك رباطها والهروب عارية حافية، واستنجدت بمالك محطة بنزين تحمل اسم الغابة "فورتونا" توجد على بعد 9.5 كلم من الطريق الرئيسية "مونيا أكودو"، الذي ستر عورتها واتصل فورا بالإسعاف.

وأفادت معلومات من الوحدة المختصة، التابعة للفرقة المكلفة بالهجرة والأجانب، التي استجوبت الضحية في مستشفى "أريكساكا"، أن هذه الأخيرة تمكنت من التعرف على واحد من مختطفيها والمعتدين عليها، الذي اعترف بأن العملية جرت بتخطيط من خطيبها، للاستحواذ على مالها، والذي ما إن علم بالأمر حتى لاذ بالفرار، وأفرغ الشقة التي كانا يعيشان فيها معا، إلا أن مذكرة بحث واعتقال ظلت سارية في حقه، إلى حين سقوطه بطريفة.




تابعونا على فيسبوك