باشرت مصالح الشرطة القضائية بالدارالبيضاء، أول أمس الأربعاء، التحقيق في جريمة قتل راح ضحيتها محمد (س)، الذي عثرت عناصر الشرطة على جثته داخل شقته في زنقة ابن منير في المعاريف.
وأكدت مصادر أمنية، في إفادات لـ"المغربية"، أن تفاصيل الجريمة تعود إلى السادسة والنصف من مساء الثلاثاء الماضي، عندما اكتشفت جثة الضحية (المزداد سنة 1963) ملقاة على الأرض وآثار العنف والجروح بادية على العنق والطرف العلوي من جسد القتيل، فيما توجد على الطاولة في المنزل قنينات خمر.
ومباشرة بعد إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر الشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث قامت بمسح وجمع الأدلة من مسرح الجريمة، فيما نقلت الجثة إلى مركز الطب الشرعي لتشريحها بهدف الوقوف على أسباب الوفاة.
وأبرزت المصادر أن مصالح الأمن حجزت كل ما من شأنه أن يقود إلى التعرف على هوية الجاني، مضيفة أن "التحريات ما زالت مستمرة للوصول إلى الشخص الذي كان يرافق الضحية في تلك الساعة".
وأشارت إلى أن الضحية كان يقطن بمفرده في الشقة بالطابق العلوي، في حين يسكن باقي أفراد أسرته في الطابق الأول، مؤكدة أنه جرى الاستماع إلى عدد من أقربائه لمعرفة الأشخاص الذين كانوا يترددون على شقته.
وفي حادث آخر بالمعاريف، أقدمت سيدة، تعمل مساعدة نكافة، الاثنين الماضي، على الانتحار بعد تراكم الديون عليها وعدم قدرتها على تسديدها.
وذكرت المصادر الأمنية أن السيدة تناولت مادة سامة، نقلت على إثرها إلى المستشفى، غير أنها لفظت أنفاسها هناك، رغم الإسعافات الأولية التي قدمت لها.