طالب عدد من حراس السيارات، خلال وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية الدار البيضاء، أمس الخميس، بتلبية مطالبهم المتعلقة بالاحتفاظ بمواقعهم، مع تجديد رخص عملهم من طرف مجلس المدينة.
وندد الحراس، التابعون لمقاطعة سيدي بليوط، بعملية تفويت أرصفة شوارع وأزقة المقاطعة لفائدة الشركة الإسبانية "باركينغ بارك"، معتبرين العملية تهديدا لقوت المئات من الأسر بالدار البيضاء، خاصة أن الشركة شرعت في تثبيت أعمدة عدادات الأداء بمقاطعة المعاريف أيضا، وأصبحت ضمن مشاريعها المستقبلية.
وقال حسن أغربة، عضو نقابة حراس السيارات، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في تصريح لـ "المغربية"، إن عملية تفويت أرصفة المدينة تهدد 1500 حارس بالبطالة، إذ خلقت أزمة ومشاكل مادية ضمن هذه الفئة من المجتمع، التي اعتمدت منذ سنين على حراسة السيارات في توفير دخل قار.
وأضاف أن حراس السيارات بمقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء يطالبون بضمان استمرارية استفادتهم من العمل في الميدان، مع تجديد رخص عملهم، مشيرا إلى أن
الحوار مع المسؤولين عن القطاع بالمدينة وصل إلى الباب المغلق.
ومن جهته أكد محمد بيومي، عضو نقابة حراس السيارات، أن تنظيم الوقفة الاحتجاجية جاء بعد استحالة الوصول إلى حل لفائدة المتضررين، خاصة وأن عملية تأهيل الرصيف التي يتوخى مجلس المدينة تطبيقها، ويهدف إلى إدماجهم في عمليات المراقبة، لا تتلاءم ووضعية العديد منهم ، لأن أميين، ومعاقين، ومسنين من بينهم، ولا يمكنهم قراءة ما جاء بالعدادات أو تركيب " الصابو".
وأشار إلى أن شركة "باركينغ بارك" عمدت إلى طلاء منطقة ثانية بالدار البيضاء باللونين الأزرق والأصفر، قبل أن يرخص لها بذلك، كما أنها تجاوزت عدد الأماكن التي يجب أن تستفيد من العمل بها، إذ وضعت عداداتها في حوالي 20 ألف موقع عوض 10 آلاف.
وردد المحتجون، نساء ورجالا، شعارات تندد بتفويت أرصفة شوارع وأزقة المقاطعة لفائدة الشركة الإسبانية، معتبرين العملية خرقا للحق في العمل، الذي تطالب به جميع المنظمات الحقوقية الدولية.