"مشى أحرضان جا أحرضان", بهذه العبارة استقبل الحركيون عودة "الزايغ" لاستلام رئاسة الحزب من جديد.
وجاء في بيان توصلت "المغربية" بنسخة منه, أمس الخميس, موقع باسم أحرضان بصفته رئيسا, مصحوبا بتوقيع الأمين العام, امحند العنصر, أن تفسيرات خاطئة, من جهات لم يكشف عنها البلاغ, واكبت التصريحات الأخيرة للرئيس أحرضان, وأفرغتها من محتواها وأهدافها الحقيقية.
وأن أحرضان لم يقصد أبدا التنحي عن الحزب أو عن منصب الرئاسة أو عن الحياة السياسية. علما أن بلاغا مماثلا, كان صدر عن المكتب السياسي يحمل توقيع الأمين العام نفسه، امحند العنصر, توصلت "المغربية" وباقي المنابر الوطنية بنسخة منه, يتضمن مدحا كبيرا لشخص أحرضان، ويصفق لمبادرته الشجاعة بترك الحزب ومغادرته. بل تضمن البلاغ السابق جردا لخصال الزعيم أحرضان.
وعلى خلاف ما ورد في البلاغ السابق, يؤكد بلاغ الأربعاء, أن منصب الرئيس, الذي يتمتع به أحرضان، لا يمكن إزاحته منه إلا من قبل المؤتمر الوطني الذي انتخبه. وعاد البلاغ ليفسر "مبادرة أحرضان" برغبته الإرادية والملحة في "التفرغ للاهتمام بالتوجهات الكبرى والحفاظ على المبادئ النبيلة، التي أنشئ من أجلها حزب الحركة الشعبية".
وفسر البلاغ "التوجهات الكبرى" بـ"التفرغ لخدمة الحركة من موقع آخر", وهو الموقع الجديد لأحرضان, إذ أصبح بعد صدور هذا البلاغ, بالإضافة إلى رئاسة الحركة، يتحمل مسؤولية على رأس هيئة ستشكل خصيصا من أجل "الحفاظ على المبادئ السامية للحركة "، وتضمن للرئيس استمراره في الإشراف على الحزب وتوجهاته في المستقبل.
وعلق ثلاثة حركيين غاضبين على عودة أحرضان, آثروا عدم الإدلاء بتصريح وفضلوا عدم ذكر أسمائهم، عندما اتصلت بهم "المغربية"، بقول أحدهم "خرج من الباب وعاد من النافذة"، فيما قال آخر وأيده الثالث "ماقدو فيل زادوه فيلة".